وقف رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد قرضاي، بجانب تمثال بوذا الضخم في باميان وتحدث من هناك للصحافيين متعهداً بإعادة ترميم التمثال الذي جذب أنظار العالم العام الماضي عندما شرعت حركة طالبان الحاكمة آنذاك في تحطيمه. ويمثل التمثال الذي بني قبل 1500 عام معلماً أثرياً كبيراً في الارث الانساني لكن ذلك لم يشفع لدى حركة طالبان الأصولية المتشددة التي تعتبر التمثال مجرد صنم من الجاهلية، وكانت الحركة أثارت ضجة كبرى بالشروع في ازالته قبل أن تتراجع عن ذلك تحت ضغط حركة دولية.
