تحلل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من كل الضغوط التي تحيط به والمتولدة عن مسئولياته كرئيس لبلد لا يتوقف نزيف الدم فيه، ونزل شوارع مدينة ستيف في جولة حرة التقى خلالها بالمواطنين العاديين وتبادل معهم الأحاديث والقفشات مسوقاً نفسه كرئيس شعبي. ولم يتوان بوتفليقة في جولته عن مصافحة كل من مد اليه يده، حاملاً على يده اليسرى حمامة بيضاء ترمز للسلام الذي يعمل من أجله، وفي احدى فقرات جولته أمسك بالجيتار وراح يعزف لحناً عشوائياً أضحك المحيطين به أكثر مما أطربهم. رويترز
