رفضت السلطات العسكرية الاسرائيلية أمس اجلاء نحو 200 فلسطيني و30 راهباً محاصرين داخل كنيسة المهد في بيت لحم، وأمطر جيش الاحتلال محيط الأديرة ومجمع مبانيها بوابل من الرصاص أصاب راهباً ارمينياً. وشرح الرئيس الاسرائيلي كاتساف موشى في الرسالة التي سلمتها سفارة اسرائيل في الفاتيكان الى الكرسي الرسولي انه «ليس هناك امام الجيش الاسرائيلي من خيار اخر سوى مواصلة هذا الحصار، لأن تأمين مرور «الارهابيين» الخطرين جدا الذين لجأوا الى الكنيسة يشكل خطرا كبيرا على الامن العام». وطلب ممثلو كل الكنائس المسيحية في الارض المقدسة تنظيم قافلة تحت حماية دولية لاخراج حوالى 200 فلسطيني بينهم العديد من رجال الشرطة والمقاتلين الذين لجأوا الى كنيسة المهد المطوقة من قبل الجنود الاسرائيليين. ويوجد داخل الكنيسة ايضا حوالى 30 راهبا فرانسيسكانيا وقد تحدثوا عن وضع مأساوي في الكنيسة بسبب التوتر والنقص في المواد الغذائية. وعلى صعيد استمرار الاعتداء على المقدسات أعلن الاب مروان لحام مدير دير اللاتين للمبتدئين في بيت جالا (قرب بيت لحم) لوكالة فرانس برس ان راهبا ارمنيا اصيب بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي أمس في المجمع الذي يضم كنيسة المهد في بيت لحم. وقال الاب لحام بعد محادثات اجراها مع رجال الدين في كنيسة المهد ان «راهبا ارمنيا جرح صباح أمس برصاصة اسرائيلية في مكان السكن في الدير الارمني» الذي هو جزء من مجمع الابنية الدينية التي تضم كنيسة المهد. وافاد مصدر فلسطيني في بيت لحم ان الراهب الذي لم تحدد هويته، نقل الى مستشفى هداسا في القدس الغربية. أ.ف.ب