دخلت قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين بالجزائر بدءا من ظهر أمس في إضراب مفتوح عن الطعام مع اعتصام بمقر دار الصحافة وسط العاصمة. وتتكون المجموعة من عشرة طلاب جاءوا من عدة جامعات جزائرية يحملون صور الرئيس ياسر عرفات، ولافتات سجلوا عليها قرارهم بالإضراب وشعارات منها «نعم لآلام الجوع ـ لا لآلام الركوع» «نموت واقفين ولن نركع» وغيرها من شعارات التحدي لآلة الحرب والقرارات التعسفية والصمت الدولي على المجازر في جنين ونابلس وبيت لحم ورام الله وباقي مدن وبلدات فلسطين. وقد شارك أبو العز سفير دولة فلسطين بالجزائر رمزيا في الإضراب مع انطلاقته. وقال خليل أبو خليل رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد العام لطلبة فلسطين بالجزائر «إن المجموعة المضربة تنوب عن جميع طلاب فلسطين المنتشرين في الجامعات الجزائرية.» وأكد ل«البيان» أن عدد الذين يريدون المشاركة في الإضراب كبير لكن لضيق ناب عنهم عشرة. وقال خليل إن التنسيق جار مع المنظمات الطلابية الجزائرية وكذا مع اتحاد الشبيبة لتنظيم نشاطات مشتركة وإن جامعة الأغواط غرب الجزائر نظمت أسبوعا إعلاميا وتعبويا حول الانتفاضة وصمود الشعب الفلسطيني. وأكد أيضا أن الاتحاد العام الطلابي الحر بالجزائر سينظم في وقت لاحق مسيرة بالعاصمة. في ساحة دار الصحافة التي تحتضن أهم عناوين الصحافة المستقلة بالجزائر جلس الفلسطينيون العشرة على الأرض يستقبلون عشرات من المتعاطفين مع قضيتهم وتحول موقع جلوسهم بسرعة فائقة الى مزار يقف عنده الجميع. وفتح في المكان نقاش واسع حول الكفاح الفلسطيني والهجمة الصهيونية الأمريكية والسكوت الدولي وتخاذل الأنظمة العربية والمبادرات التي جاء معظمها لينتشل شارون وجماعته من المستنقع الذي غرقوا فيه.
