استمرت المسيرات والمظاهرات المناوئة لاسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة في العديد من عواصم العالم شرقاً وغرباً، حيث شهدت كل من أمريكا وروسيا وتايلاند والفلبين، وبنما وقبرص واندونيسيا وتركيا احتجاجات غاضبة أمس مع دخول العدوان الاسرائيلي في الأراضي المحتلة يومه الرابع عشر من دون هوادة. ففي واشنطن لم تتوقف المظاهرات أمام السفارة الاسرائيلية لمطالبة الرئيس الأمريكي جورج بوش بتغيير السياسة المنحازة في الشرق الأوسط وبدور أمريكي أكثر فاعلية في الضغط على اسرائيل من أجل وقف عملياتها الوحشية في الضفة الغربية وغزة. وكانت أبرز صور الاحتجاج التي شهدتها الساعات الماضية في جامعة كاليفورنيا التي شهد حرمها مظاهرات صاخبة علق فيها متظاهر العلم الفلسطيني فوق أحد نوافذ مبنى بالجامعة. وفي العاصمة الروسية نظم متظاهرون غاضبون مؤيدون للفلسطينيين مسيرة بالشارع الرئيسي بموسكو توجهت الى السفارة الأمريكية مطالبة بانهاء العدوان الاسرائيلي ورددوا هتافات مؤيدة للفلسطينيين وضد الاحتلال. من جهة أخرى شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك مظاهرات طلابية غاضبة أمام السفارة الاسرائيلية منددين بعدوان الاحتلال غير المسبوق ضد الفلسطينيين وهو الأمر نفسه الذي شهدته مانيلا العاصمة الفلبينية لليوم الثاني على التوالي، حيث خرجت مسيرات غاضبة وصلت الى سفارة الكيان. وفي بنما تظاهر المئات من اليمنيين وأعضاء من الجالية العربية أمس الأول أمام السفارة الاسرائيلية احتجاجاً على تدخل قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقد رددوا هتافات ضد اسرائيل مثل «شارون قاتل الأطفال» و«الجيش الاسرائيلي أخرج من فلسطين». وفي نيقوسيا شارك ممثلو المنظمات الشبابية بعدة أحزاب سياسية قبرصية وكذلك اتحادات الطلبة القبارصة في مسيرات احتجاج أمس وسط العاصمة، حيث مقر السفارة الاسرائيلية مطالبين بضرورة وضع نهاية عاجلة للعدوان والانسحاب الاسرائيلي الفوري ودون أية شروط مسبقة. وفي اندونيسيا نظم الآلاف من طلاب المعاهد والجامعات مظاهرات أمس أمام القنصلية الأمريكية في عاصمة جاوة الشرقية احتجاجاً على العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في حين واصل الأتراك احتجاجهم وتأييدهم للفلسطينيين باطفاء الأنوار ليلة أمس الأول في أحدث شكل للغضب على العدوان الاسرائيلية. الوكالات
