اتهمت القيادة الفلسطينية أمس جيش الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب مجزرة بشعة في مخيم جنين هدفها القضاء على أبناء المخيم، ودفن الشهداء في مقابر جماعية لاخفاء المجزرة، فيما أشاد أعضاء المجلس الوطني في القاهرة بصمود الشعب والقيادة. وأكد بيان القيادة أمس ان دبابات وطائرات وجرافات الغزو الاسرائيلي تقوم بهدم منازل مخيم جنين بيتاً بيتاً على رؤوس من تبقى من الأهالي وتنسف الجوامع والمساجد والمستوصفات وجميع المؤسسات المدنية، كما تقوم بتجميع الآلاف من أبناء المخيم من عمر 15 فما فوق، وما زال المقاومون الأبطال يتصدون لقوات الاحتلال في أنحاء مختلفة داخل المخيم، بينما تقوم جرافات جيش الغزو الاسرائيلي بدفن الشهداء في مقابر جماعية لاخفاء المجزرة. واضاف البيان ان العالم يشهد مجزرة مريعة هدفها القضاء على أبناء شعبنا في مخيم جنين بأكمله من أجل ضرب الصمود الفلسطيني، لكن مخيم جنين في يوم ذكرى مذبحة دير ياسين في 1948، وجريمة اغتيال القادة الثلاثة في بيروت في 1973، يثبت ان شعب فلسطين سوف يواصل المقاومة حتى آخر جدار وآخر طفل وسيهزم الاحتلال. على صعيد متصل أكد أعضاء المجلس الوطني خلال الاجتماع الذي عقد في القاهرة، بمشاركة عدد من أعضاء الوفد البرلماني الفلسطيني المشارك في أعمال الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي، على ان الرئيس ياسر عرفات هو قائد هذا الشعب ورمز صموده وتحديه وهو عنوان شعبنا الفلسطيني المناضل. وحيا أعضاء المجلس في بيان أصدروه عقب الاجتماع، صمود عرفات، واعتباره رمز صمود شعبنا الفلسطيني وقائده التاريخي المنتخب والمناضل القومي والعالمي البارز. ووجه المجلس رسالة تحية تقدير واعتزاز الى شعبنا الفلسطيني المناضل في مدنه ومخيماته وقراه وفي الشتات لصموده وتصديه الباسل والتفافه حول قيادته الشرعية والمتمثلة بالقائد الرمز الرئيس ياسر عرفات، وتشبثه بأرضه وحقوقه الوطنية بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما وجه المجلس رسالة تحية إلى جميع شعوب العالم التي أيدت نضالنا ونددت بالعدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني ومشاركته شعبنا بزيارات لمخيماتنا وقرانا ومدننا ورباطهم مع الرئيس ياسر عرفات في مقره.