ألغت الأمم المتحدة تحت ضغط نقص الموارد المالية (الميزانية) المخصصة لبرادات المياه وأباريق المياه المثلجة، فاضطر مندوبو الدول الأعضاء في مجلس الأمن لحمل زجاجات المياه المثلجة معهم بعد اسبوع من المناقشات حول العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وجفاف حلوقهم. وتدعو خطة تستهدف اعادة التوازن الى الميزانية الادارية للمنظمة الدولية التي يبلغ حجمها 2.625 مليار دولار على مدى عامين الى استقطاعات قدرها حوالي 75 مليون دولار تشمل الحد من تشغيل اجهزة التدفئة والتكييف والتوقف عن توفير اباريق وكؤوس المياه المثلجة اثناء الاجتماعات. وقام دبلوماسيو الدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن بصب المياه المعدنية لانفسهم في اكواب بلاستيكية صغيرة من زجاجات تحمل علامات تجارية فرنسية وامريكية وايطالية وهم يتبادلون الدعابات حول اياها الافضل. وقال ريك جرينل المتحدث باسم بعثة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة مازحا «لقد اخذوا الامور في ايديهم. والآن هم يبحثون عن المشروب الرسمي لمجلس الامن». رويترز