يجري التحضير على قدم وساق بالجزائر لانتقال وفد من رجال الصحافة والفكر والفن الى رام الله في الأيام القليلة المقبلة تحديا للحصار الذي يضربه عساكر شارون وموفاز على الرئيس ياسر عرفات. وقال مصدر من هيئة ناشري الصحف الجزائرية إن الزيارة قد تكون الأسبوع المقبل. ويأتي القرار تتويجا لمهرجان تضامني أقامه الصحفيون عصر أمس الأول بساحة حرية الصحافة وسط العاصمة الجزائرية وحضره مئات من رجال الاعلام والثقافة والفن وعدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية حملوا خلاله صور الرئيس ياسر عرفات وأعلام فلسطين وعشرات من اللافتات تدين الاحتلال وتدعو الى التضامن بشتى الوسائل. وقد دعت لهذا التجمع قيادات 24 جريدة يومية انضم اليها صحفيون من التلفزيون والقنوات الإذاعية و وكالة الأنباء الرسمية وعشرات من المؤسسات الاعلامية التابعة للقطاع الخاص. وألقى علي جري مدير نشر يومية الخبر كبرى الصحف الجزائرية بسحب يقارب نصف مليون نسخة يوميا، خطابا عبر فيه عن سخط الأسرة الاعلامية الجزائرية أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقتيل وتعذيب واعتقال وشجب التواطؤ الدولي والتخاذل الأنظمة العربية. وهتف المجتمعون باستقلال فلسطين وحياة رئيسها عرفات وانتقل المشاركون الى مقر سفارة دولة فلسطين حيث تقابل وفد عنهم مع السفير وعبر له عن تضامن الصحفيين ورجال الفكر والفن في الجزائر مع صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى أرضهم. وسلمه رسام الكاريكاتير الجزائري الشهير علي ديلام البيان الختامي للمهرجان، كما أعلمه بقرار السفر الى رام الله لنقل هذا التضامن الى الأهل هناك والى الرئيس عرفات.