أعلنت كل من السعودية والكويت رفضهما استخدام النفط كسلاح سياسي للضغط على الغرب. وأعلن وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتي، الشيخ محمد الصباح أمس ان الحظر النفطي الذي اعلنته بغداد لمدة شهر احتجاجا على العملية العسكرية في الضفة الغربية يسيء الى المصالح العربية. واعلن الوزير في تصريح لصحيفة «الانباء» ان القرار العراقي «ما هو الا مزايدة مكشوفة تأتي ضد مصلحة العرب». واضاف «السياسة الكويتية واضحة تجاه قضايا الامة فالكويت تدفع شهريا الكثير من الاموال بينما العراق يزايد وهذا هو الفرق». من جانبه صرح وزير النفط السعودي علي النعيمي ان السعودية اكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، تعارض استخدام النفط كسلاح سياسي للضغط على الغرب، مؤكدا حرص المملكة على «ضمان الامدادات» للسوق النفطية. وفي تصريحات نشرتها صحيفة «الحياة» العربية أمس، قال النعيمي انه «لا علاقة بين النفط والاحداث الجارية في المنطقة»، مؤكدا رفض السعودية «استخدام النفط كسلاح لممارسة ضغط سياسي على الغرب». واشار الوزير السعودي الى ان «موقف المملكة بالنسبة الى حرصها على ضمان الامدادات تم التأكيد عليه في اكثر من مناسبة». واضاف ان السعودية ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) «داعمان وضامنان للنفط في الاسواق الدولية. وبغض النظر عما يقال هنا وهناك فان الالتزام بدعم سعر ثابت ومضمون يعتمد عليه سيستمر». أ.ف.ب