رفضت الحكومة الكندية اقتراحات بإرسال جنود لحفظ السلام إلى الشرق الأوسط، لكنها وافقت على فتح نقاش خاص في مجلس العموم حول الوضع المتدهور في المنطقة. واعتبر وزير الخارجية الكندي بيل جراهام الدعوة لإرسال جنود كنديين لحفظ السلام «غير ناضجة» لأن الاسرائيليين جعلوا الأمر واضحاً وهو عدم القبول بهم. وكان مجلس العموم الكندي قد بدأ منذ يومين نقاشا حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط على خلفية الهجوم الذي شنه الجيش الاسرائيلي على المدن الفلسطينية، والدور الذي يمكن أن تلعبه كندا لوقف التدهور بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ورفض جراهام بشكل قاطع اقتراحات تقدمت بها كتلة كويبيكويس أكبر الأحزاب في مقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية بإرسال قوات حفظ سلام كندية إلى المنطقة واعتبرها غير ناضجة وغير واقعية. وقال جراهام لا اعتقد ان تكون هناك شهية لأي شخص لدخول المنطقة ما لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، ونحن نرى ان الطريق ما زال طويلاً، وزاد نحن سنعمل على كل شيء ايجابي ومحاولة تحسين الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك ارسال قوات، لكن تحت الشروط الحالية ليس من المحتمل التقدم بخطوة. وأكد ان كندا تدعم الجهود التي يبذلها حالياً وزير الخارجية الأمريكي كولن باول لاعادة السلام الى المنطقة، ومضى قائلاً نعتقد اننا يجب أن نترك الأمريكان فلديهم فرصة للعمل».