أبلغت اسرائيل الجانب الألماني الذي يتوسط لإطلاق الأسرى والرهائن في المنطقة، انها باتت تملك معلومات موثوقة ان الطيار الاسرائيلي الذي أسقطت طائرته فوق الأراضي اللبنانية، رون آراد، ما زال حياً بعد أن تلقى علاجاً في مستشفيين في مدينة بعلبك بالبقاع قبل أن ينقل إلى جهة مجهولة، تعتقد اسرائيل انها في لبنان أو سوريا أو إيران. وحثّت الرسالة الاسرائيلية ألمانيا بالعودة الى بذل جهود حثيثة لإطلاق آراد حياً، «بعد أن تأكدت الحكومة الإسرائيلية في النصف الأول من فبراير الماضي، وبواسطة جهات لبنانية موثوقة، إنه ما زال على قيد الحياة. لقد بات صبرنا ينفد منذ ذلك الوقت بسرعة أكبر وأسرع. نريد آراد اليوم قبل الغد، وإلا فلتتحمل بيروت ودمشق وطهران العواقب في وقت قريب جداً، نريد طيارنا الآن». وتفيد مصادر لبنانية ان الاسرائيليين يقصدون بالجهات التي أمدتهم بالمعلومات شبكة تجسس عملت لسنوات لصالحهم، وهي تضم مبدئياً ثمانية لبنانيين بينهم القيادي السابق في حركة «أمل» حسن حسين هاشم، ورضوان خليل الحاج وامرأة تدعى هنادي خليل رمضان، إضافة الى كل من عماد حسين الرز، محمد عبدالعزيز أبي ملحم، خليل أحمد الحاج، ريمون جرجس أبوضاهر وميشال صقر.وفي العام 1999 سافر عماد الرز الى ألمانيا بناء لطلب رينيه، ونزل في فندق في برلين، ثم اجتمع بالضابط الاسرائيلي في فندق آخر، حيث أبلغه في احدى الجلسات عن حديث دار بينه (عماد) وبين طبيب في مستشفى الشرق الأوسط في بيروت يدعى خليل عواضة حول رون آراد، وأبدى رينيه اهتماماً خاصاً بالأمر وطلب من العميل متابعة التقصي عن مصير الطيار الاسرائيلي.