أعربت الجمعية الأردنية لحقوق المواطن عن قلقها لقيام قوات الأمن الأردنية بـ «استعمال قنابل مسيلة للدموع منتهية الصلاحية منذ عدة سنوات مما تؤدي الى آثار جانبية ضارة في صحة الإنسان». وبعثت الجمعية بمذكرة الى رئيس الوزراء الأردني علي أبوالراغب طالبة بها بإجراء تحقيق فوري ومحاسبة المسئولين عن ذلك.وقالت الجمعية انها تلقت العديد من الشكاوى حول لجوء بعض قوات الأمن العام الى الضرب المبرح للمواطنين الذين يقومون بالتعبير عن غضبهم ازاء الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وحرب الإبادة، مشيرة الى ان الضرب شمل مواطنين تصادف وجودهم في المكان وممن شملهم الضرب صحفيين منهم محمد الصعيد في صحيفة «السبيل» الأردنية وماجد توبة من صحيفة «العرب اليوم». وأدانت مذكرة الجمعية دخول قوات الأمن الأردني لحرم الجامعة الأردنية وضربها لعدد من الطلبة أدخلوا على أثرها الى المستشفيات وان البعض من هؤلاء أصيب بكسور.