بدأت اجتماعات اللجنة السورية البحرينية العليا المشتركة برئاسة محمد مصطفى ميرو رئيس الوزراء السورى والشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحرينى، الذى يزور سوريا حاليا.وجرى خلال الاجتماع بحث وسائل تعزيز العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات من خلال تفعيل اليات التعاون بينهما فى مختلف المجالات. وقال رئيس الوزراء السورى فى كلمة له خلال الاجتماع أمس الأول ان العمل المشترك بين البلدين كان ومازال يدعم دائما هذا الاتجاه. كما اكد ان مايشهده العالم من تطورات اقتصادية وتكنولوجية واحداث سياسية مطبوعة بطابع العنف تجعل العرب مطالبين باختصار المسافات وازالة الحواجز للوقوف كتلة سياسية واقتصادية واحدة ازاء تكتلات كبرى فى العالم للتعامل معها بما يوازيها او يقاربها حجما وكفاءة وقوة. وحول الاوضاع التى تشهدها الاراضى الفلسطينية المحتلة اكد الدكتور ميرو ان تصعيد اسرائيل لعمليات القتل والتدمير والتهجير والاغتيال لابناء الشعب الفلسطينى المجاهد للقضاء على انتفاضته الشعبية وكذلك احتلال المدن والقرى الفلسطينية ومحاصرتها لا يشكلان تصعيدا خطيرا فحسب بل يهددان امن المنطقة واستقرارها. وحول الوضع فى العراق اكد رئيس الوزراء السورى رفض سوريا العدوان على العراق والتدخل فى شئونه الداخلية والتلويح باستخدام القوة ضده. ومن جانبه أكد رئيس الوزراء البحرينى ان زيارته لدمشق تتم فى ظل ظروف سياسية دقيقة تعيشها الامة العربية فى ضوء ما يتعرض له الشعب الفلسطينى وقيادته من اعتداءات اسرائيلية وحشية واحتلال غاشم للارض وتدمير للبنية التحتية يستهدف تصفية المقاومة الفلسطينية الساعية الى استرجاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى. ق.ن.ا
