أطلقت قيادة الجيش الاسرائيلي تصريحات حول انسحابات جزئية وانتقائية من مدن الضفة الغربية، بعد تطهيرها من المقاومة والنشطاء الفلسطينيين، الذين تصفهم كذباً بالارهابيين، رافضة وضع حد زمني لعدوانها ضد الشعب الفلسطيني. فقد أعلن شاؤول موفاز رئيس الاركان الاسرائيلى ان الجيش يحتاج الى فترة تتراوح ما بين اربعة وثمانية اسابيع لكشف ما وصفه بكل البنية التحتية للشبكات الارهابية فى الاراضى الفلسطينية. واشار موفاز الى حدوث انخفاض كبير فى حجم التحذيرات من وقوع هجمات ارهابية وشيكة وزعم انه مع نجاح الحملة العسكرية فإن الجيش الاسرائيلى يقضى على العمليات الانتحارية والاعمال الارهابية الاخرى. وردا على سؤال عما اذا كان سيتم ايقاف العملية العسكرية بسبب الضغوط الامريكية قال موفاز فى تصريحات عقب حضوره اجتماع لجنة الدفاع والشئون الخارجية بالكنيست نشرتها صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية انه فى الوقت الراهن لا يعرف الجيش الاسرائيلى حدا زمنيا من جانب القيادة السياسية لانهاء العملية. واضاف انه طالما ان العملية العسكرية مستمرة فإن مزيدا من الامن سيتحقق لاسرائيل وانه اذا اضطرت اسرائيل للعودة مرة اخرى الى هذه المناطق فإنها سوف تدفع ثمنا باهظا وانه بعد ان تحقق العملية اهدافها فإنه يجب على الجيش الاسرائيلى الخروج من الاراضى الفلسطينية واجراء عملية اعادة انتشار بطريقة تضمن الامن للمدنيين. وخلال جلسة لجنة الخارجية والأمن بالكنيست قال موفاز رداً على يوسي ساريد ميرتس لن أغلق فمي، رافضاً انتقاده لمطالبته بطرد ياسر عرفات. وأوضحت مصادر اسرائيلية ان الانسحاب المقبل من الضفة سيكون جزئياً وتدريجياً وانتقائياً وفقاً لانجاز مهام تطهير المدن من المنظمات والمقاومة المسلحة. وقال جدعون سعار أمين الحكومة الذي كان يتحدث الى اذاعة الجيش الاسرائيلي ردا على سؤال حول انسحابات عسكرية محددة من المناطق التى اعيد احتلالها «اذا كان هناك قطاع حيث يمكن من الناحية العملية واستنادا الى اجهزة الامن الانسحاب فإننا بالتأكيد سننسحب». الوكالات