رفض مسئول اندونيسي كبير أمس، فكرة ارسال متطوعين اندونيسيين للجهاد ضد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين، مؤكداً ان الروح والعزيمة والتصميم، لا تكفي وحدها للذهاب من اجل الجهاد، فيما تواصلت المظاهرات المناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة في جاكرتا، احتجاجاً على العدوان الذي يُمارس ضد الشعب الفلسطيني. فقد اعرب رئيس مجلس شورى الشعب الاندونيسى امين رئيس عن معارضته للفكرة الخاصة بارسال متطوعين من الشباب الاندونيسى للجهاد ضد القوات الاسرائيلية فى فلسطين. وقال رئيس مجلس الشورى فى تصريحات للصحفيين على هامش ندوة اندونيسية يابانية فى جاكرتا حول العلاقات النشطة من اجل التنمية انه سيكون من قبيل عدم الحكمة الاقدام على ذلك لانه حتى اذا كان هؤلاء الشباب قد خضعوا لفحوص طبية وبدنية فانهم يحتاجون ايضا الى مهارات عسكرية ضرورية للتعامل مع الاسلحة المتطورة. واوضح رئيس مجلس الشورى انه يتفهم حماس ورغبة اعضاء المنظمات الاسلامية الاندونيسية للجهاد فى فلسطين غير ان الروح والعزيمة والتصميم لاتكفى وحدها للذهاب الى الجهاد. و اضاف امين رئيس يقول انه عندما نأتى الى مرحلة التنفيذ فانه يتعين علينا ان نكون واقعيين لان الروح والتصميم وحدهما لن ينفعا فى هذه الحالة حيث سيتحول الشباب حينئذ الى اهداف سهلة لمذبحة ترتكبها القوات الاسرائيلية. من جهة اخرى، نظم أمس المئات من اعضاء المنظمات والحركات الاسلامية الاندونيسية مظاهرات فى العاصمة جاكرتا والعديد من المدن الاندونيسية الاخرى وذلك فى اطار موجة الاحتجاجات المستمرة والتى بدأت فى اندونيسيا قبل اسبوع للاعراب عن الاحتجاج والتنديد بالاعمال الوحشية التى ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى والتأييد الذى تلقاه اسرائيل فى تلك العمليات من جانب الولايات المتحدة الامريكية. وطالب المتظاهرون الدول العربية والاسلامية بالسعى لدى الامم المتحدة من اجل تقديم رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون الى محكمة دولية لجرائم الحرب حتى ينال عقابه على ما اقترفه من مذابح وابادة جماعية ضد الشعب الفلسطينى. أ.ش.أ