دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يؤيد خطة السلام التي اقترحها مؤخراً ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، فيما حذر الوزير بوزارة الخارجية البريطانية بن برادشو اسرائيل من انها تمارس لعبة خطرة برفضها الانسحاب من الأراضي الفلسطينية. وأشاد بلير بخطة السلام الخاصة بالشرق الاوسط التي اقترحها الامير عبدالله ولي عهد السعودية ودعا الى ادراجها ضمن قرار للامم المتحدة. ورحب بلير ايضا في تكساس بعد محادثات اجراها خلال اليومين الماضيين مع الرئيس الامريكي جورج بوش بدعوة بوش اسرائيل الى سحب قواتها من المناطق الفلسطينية التي اعادت احتلالها «دون ابطاء» مشددا على الحاجة الى تدخل قوة خارجية في الصراع ومساعدة الجانبين على العودة الى المفاوضات. وقال بلير ان الاولوية القصوى هي التوصل الى وقف لاطلاق النار واضاف «بالتوازي مع وقف لاطلاق النار يجب ادراج المباديء التي اعلنها الامير عبدالله في قرار آخر لمجلس الامن التابع للامم المتحدة بوصفها السبيل الى التحرك للامام سياسيا». وقال بلير في خطاب القاه في مكتبة جورج بوش الاب الرئاسية في كوليدج ستيشن في تكساس «انتم في حاجة الى رؤية سياسية للتسوية النهائية وخطوات عملية صغيرة بحيث يسير الامران معا للوصول الى الطريق المؤدي للسلام». في غضون ذلك حذر بن برادشو الوزير بوزارة الخارجية البريطانية اسرائيل من انها تمارس لعبة غاية في الخطورة بمخالفتها الولايات المتحدة سحب قواتها من الأراضي الفلسطينية. وقال بن برادشو «من غير المقبول تماما» ان تطلق القوات الاسرائيلية النار على كنيسة المهد احد اقدس المزارات المسيحية في بيت لحم. وابلغ هيئة الاذاعة البريطانية «هذا هو الاحدث ضمن سلسلة من الاعمال غير المقبولة من جانب قوات الدفاع الاسرائيلية... اعتقد ان الاسرائيليين يمارسون لعبة في غاية الخطورة. انهم يواصلون مخالفة الولايات المتحدة». وقال برادشو ان الرئيس الامريكي جورج بوش وكبار مسئوليه اوضحوا تماما ان المجتمع الدولي يطالب اسرائيل بانسحاب فوري من الاراضي المحتلة. وأضاف «هذا يعني اليوم». الوكالات