حددت رئاسة الأركان الاسرائيلية فترة ثمانية أسابيع لاستكمال العدوان الوحشي المسمى عسكرياً بـ«عملية الحائط الواقي» ونعت خلال اجتماع الحكومة أمس جنودها القتلى، الاحد عشر، في حين رأى الارهابي ارييل شارون ان العدوان «معركة مصيرية» وطمأنه وزير دفاعه بنيامين بن اليعازر بأن الادارة الأمريكية متفهمة بأن الجيش لن يسحب قواته فوراً، رغم نداءات رئيسها جورج بوش، وحصر الضحايا الفلسطينيين في 200 شهيد، و1500 جريح ومصادرة ألفي قطعة سلاح. وقال رئيس هيئة الأركان، شاؤول موفاز، في جلسة الحكومة صباح أمس، إن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى ثمانية أسابيع إضافية لاستكمال عملية «الحائط الواقي». وقد ذكر أنه «منذ بداية العملية قتل ما يقارب من 200 فلسطيني، وأصيب 1500، وألقي القبض على حوالي 70 مطلوبًا». كما ضبطت خلال هذه العملية 2000 قطعة سلاح. ووصل عدد الجنود الإسرائيليون الذين قتلوا منذ بداية عملية «الجدار الواقي» الى 13. كما جرح 130 جنديًا، من بينهم 20 جراحهم صعبة. وقتل، منذ يوم الجمعة، ثلاثة جنود إسرائيليين في حوادث متفرقة في مخيم جنين وأصيب 13 جندياً، بالإضافة إلى شرطي إسرائيلي في المناطق الفلسطينية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي قد قتل حوالي 30 فلسطينياً من عناصر قوات الأمن الفلسطينية، ستة منهم تعتبرهم إسرائيل مطلوبين. وأعلن ناطق عسكري عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، يوم (الجمعة)، في مخيم جنين للاجئين. هذا وأصيب ثلاثة جنود آخرين أثناء اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، وصفت حالة واحد منهم بأنها بالغة. ووقع هذا عندما دخل الجنود الى بيت تحصنت فيه مجموعة من الفلسطينيين، مما أدى إلى مقتل جنديين على الفور. وخلال الاجتماع بدأ شارون بقوله ان ما يجري هو معركة «مصيرية» زاعماً ان جيشه يدافع عن المنازل، مثمناً حياة القتلى ال11. وتدخل وزير الدفاع بن اليعازر ليطمئن أعضاء الحكومة بأن البيت الأبيض متفهم لضرورة استمرار العملية لثماني أسابيع أخرى، رغم نداءات الانسحاب الصوري. الوكالات
