طالب الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسى وزير الاعلام السعودي رؤساء تحرير الصحف والمديرين العامين فى المؤسسات الصحفية الخليجية ان يقفوا يدا واحدة لتكون هناك كلمة واحدة يوضح فيها الموقف الفلسطينى، ويرد فيها على الافتراءات الكثيرة التى تحاك ضد الشعب الفلسطينى ونضاله وانتفاضته وايضا الوقوف يدا واحدة فى القضايا الثنائية اذا ما تعرضت احدى الدول لحملات اعلامية مغرضة. جاء ذلك لدى افتتاحه يوم أمس الاجتماع الخامس لرؤساء تحرير الصحف والمديرين العامين للمؤسسات الصحفية الخليجية الذي تستضيفه صحيفة «الرياض» بقاعة المؤتمرات بفندق الانتركونتيننتال ويمثل «البيان» فيه علي عبيد الهاملي مدير مركز التدريب الاعلامي. وأكد على ان الجميع يفتخر ويعتز بالمؤسسات الصحفية الخليجية مفيدا ان ما سيصدر من هذه الاجتماعات من قرارات وتوصيات ستصب بكل تأكيد فى الصالح العام. من جهته القى رئيس تحرير صحيفة «الرياض» تركى بن عبدالله السديرى كلمة قدم فيها شكره للجميع على الحضور. وبيّن ان العمل الصحفى اوسع واشمل واكبر من الحدود الاقليمية لاى تجمع بشرى فى اى مكان فى العالم، مشيرا الى ان الظروف الحالية تستحث الجميع لتكوين شخصية اعلامية خليجية متميزة تكون قريبة من القارئ. وتطرق السديرى لما يواجه القارئ من جملة من المعلومات التى تبثها قنوات البث الاعلامى وما يواجه ايضا الاعلام الخليجى من القنوات الاعلامية الاخرى المتطورة التى تحتم على الاجهزة الاعلامية الخليجية منافستها فى ظل ايجاد رؤية خليجية فى صحافة الخليج دون الانعزال عن العالم العربى او التمييز الجغرافي. بعد ذلك ألقى رئيس تحرير صحيفة «الوطن» الكويتية محمد بن عبد القادر الجاسم كلمة رؤساء تحرير الصحف الخليجية اعرب فيها عن شكره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم. وتطرق الى ما تحقق خلال الاجتماعات السابقة من نتائج وتوصيات مؤكدا على اهمية تفعيلها للوصول الى الاهداف المرجوة. وقد استمع المجتمعون إلى تقرير من علي عبيد ممثل جريدة «البيان» عن العقبات التي حالت حتى الآن دون تحقيق مشروع الربط الالكتروني بين مراكز المعلومات في المؤسسات والصحف الخليجية، وقرروا تكليف مؤسسة «البيان» بالبدء في تنفيذ المشروع بمن يرغب ومن تتوفر لديه الامكانيات الفنية والتقنية، على ان تنضم بقية المؤسسات والصحف إلى هذا المشروع الهام والحيوي عندما تتهيأ لها الامكانيات والظروف الفنية المطلوبة. ورأى المجتمعون ان فكرة تبادل الكوادر بين الصحف الخليجية قد تجاوزها الزمن وأصبحت غير ذات جدوى ولذلك قرروا الاستعاضة عنها بالزيارات المتبادلة. أعرب المجتمعون عن استنكارهم الشديد للممارسات الاسرائيلية القمعية ضد الصحافيين في الأراضي المحتلة التي تتعارض مع كل القيم والأعراف والمعاهدات والمواثيق الدولية، وأيدوا دعوة الاتحاد الدولي للصحافة بضرورة السماح للصحافيين بنقل الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية بروح من الحياد ونبذ التدخل العسكري في العمل الصحافي وعدم التنكيل بالصحافيين وعرقلة عملهم وتعريض حياتهم للخطر. وأقر المجتمعون الورقة المقدمة من المنسق العام للاجتماع ناصر محمد العثمان حول مهام المنسق العام وآلية عمله وطريقة اختياره وقرروا استمراره في عمله منسقاً عاماً للفترة المقبلة. وأكدوا ترحيبهم باستضافة نادي دبي للصحافة لمقر مكتب المنسق العام وتوفير كل ما يتطلبه العمل بالمكتب شاكرين للنادي هذه المبادرة. وطلب المجتمعون من المنسق العام اعداد ميزانية خاصة بمكتب التنسيق وعرضها على رؤساء التحرير لتمرير اعتمادها. وحيا المجتمعون انشاء جمعيتين للصحافيين في كل من دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وهيئة للصحفيين في المملكة العربية السعودية ودعوا الدول الخليجية التي لم تنشأ فيها جمعيات للصحافيين إلى سرعة المبادرة إلى ذلك سعياً إلى انشاء اتحاد خليجي لجمعيات الصحافيين مستقبلاً، كما تمنى المجتمعون ان يتمكن الزملاء رؤساء تحرير الصحف العمانية الشقيقة من المشاركة في اجتماعات اخوانهم اللاحقة بدءًا من الاجتماع المقبل. ورحب المجتمعون بدعوة الاستاذ الدكتور هاشم عبده رئيس تحرير جريدة «عكاظ» لاستضافة الاجتماع السادس بالمملكة العربية السعودية في جدة في ابريل من العام المقبل 2003م.