يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي حصاره لكنيسة المهد في بيت لحم، داعياً مجدداً عبر مكبرات الصوت نحو 200 فلسطيني محاصرين منذ الثلاثاء الى الاستسلام، فيما يستمر حظر التجول، مما أدى الى الغاء مسيرة الى الكنيسة. وسبق للجيش الاسرائيلي ان دعا هؤلاء الفلسطينيين وغالبيتهم من الناشطين الى الخروج من الكنيسة منذ بدء حصارها. وكان جندي اسرائيلي يتقن العربية دعا الجمعة المتحصنين في الكنيسة الى الخروج منها مؤكدا انهم سيعاملون «باحترام وكرامة». وسمع اطلاق نار ودوي انفجارات مجددا خلال الليل في محيط الكنيسة التي لجأ اليها فلسطينيون مسلحون فضلا عن بعض المدنيين منذ الثلاثاء عندما سيطر الجيش الاسرائيلي على مدينة بيت لحم التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني. وفي الكنيسة ايضا نحو ثلاثين كاهنا من الفرانسيسكان لكنهم شددوا على انهم ليسوا رهائن للمقاتلين.ويفيد الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين المسلحين ضالعون في نشاطات ارهابية على حد زعمه. ونظمت حوالى عشرين منظمة مسيحية وانسانية أمس الاحد مسيرة باتجاه الكنيسة التي سد الجنود الاسرائيليون الطرق المؤدية اليها. وفي بيان وزع في بيت لحم دعت هذه المنظمات وغالبيتها محلية المسيحيين في بيت لحم الى الصلاة والمشاركة في المسيرة.وذكرت مصادر اسرائيلية ان الضابط الصهيوني مارسيل افينف يجري مفاوضات مع من وصفوا بالمسلحين ال150 لاجبارهم على الاستسلام. على صعيد متصل ألغيت مسيرة قررتها أمس عشرون جمعية مسيحية الى كنيسة المهد في بيت لحم التي يحاصرها الجيش الاسرائيلي ويختبيء فيها نحو 200 مقاتل فلسطيني، بسبب حظر التجول، كما ذكر المنظمون. وجاب عسكريون اسرائيليون يحتلون المدينة المشمولة بالحكم الذاتي منذ الثاني من ابريل، الشوارع معلنين استمرار حظر التجول وآمرين السكان بملازمة منازلهم. وتتنقل دبابات وناقلات جند مدرعة في الشوارع المقفرة في بيت لحم وخصوصا في نقطة التجمع المقررة بالقرب من مستشفى الملك حسين، كما ذكر مراسل وكالة «فرانس برس». وفي بيان مشترك وزع امس الأول في بيت لحم، دعا الموقعون ومعظمهم من الجمعيات المحلية، المسيحيين في المدينة الى الصلاة والسير معا الى الكنيسة حيث يستمر اختبار القوة مع الجيش الاسرائيلي منذ يوم الثلاثاء. وقالت هذه الجمعيات ومنها «اتحاد نساء بيت ساحور» القريبة من بيت لحم و«الجمعية الخيرية الارثوذكسية» «نطلب منكم الصلاة وبذل جهود للتوصل الى السلام في ارض فلسطين المقدسة». الوكالات