نظم أمس حوالي ألفي شخص من أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي مسيرة واعتصاما رمزيا أمام مكتب الامم المتحدة في دمشق، تضامناً مع الشعب الفلسطيني. وسلم المعتصمون رسالة إلى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عبر ممثل الامم المتحدة في دمشق توفيق بن عمارة، طالبوه فيها بقول «كلمة حق فيما يجري في الاراضي العربية المحتلة من مجازر على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي». كما وجه المعتصمون رسالة إلى الرئيس السوري بشار الاسد حيوا فيها «مواقفه القومية ودعمه للانتفاضة»، وحملوا لافتات كتب على أحدها: «لا سلام دون تحرير الارض واسترجاع الحقوق». من ناحية أخرى، نظمت نحو 50 امرأة سورية وفلسطينية وأجنبية أمس اعتصاماً أمام السفارة المصرية في دمشق ورفعن لافتات كتب عليها: «قاطعوا البضائع الامريكية.. اطردوا السفير الصهيوني المجرم». وبعثت النسوة رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك حملت توقيع سبع لجان ومنظمات نسائية سورية، قالت فيها ان «العدو الصهيوني قد تجاوز بعدوانه كل الحدود ولم يشهد العالم منذ بدء التاريخ لأعمال همجية ووحشية كما يحصل الان في فلسطين». د.ب.أ