انتقدت وزيرة التعاون والتنمية الالمانية هايدماري فيزكورك ـ زول بشدة السياسة العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية واعتبرت ان الوضع هناك «ظالم بشكل مفزع». وقالت الوزيرة الالمانية في مقابلة معها تنشرها مجلة دير شبيجل في عددها الصادر غداً «من يعتقد انه يستطيع وضع حد للاعمال الارهابية التي يقوم بها قسم من الفلسطينيين بالاحتلال العسكري لا يعمل من اجل السلام. بل بالعكس فإن هذا الامر سيدفع بالمنطقة كلها الى شفير الحرب». واضافت الوزيرة «ان الحكومة الاسرائيلية تبرر عملها بالكلام عن ارهاب الفلسطينيين. الا انه لا يمكن ان نتوقع سلاما من هذا التدهور، لا يمكن ضرب السلطة الفلسطينية وفي الوقت نفسه الاعراب عن الامل بالدخول في عملية سياسية». وتابعت «ان ما يحصل اليوم في هذه المنطقة ظالم بشكل مفزع والامر ظاهر تماما للعيان» معتبرة ان «الاحتلال الاسرائيلي يتناقض مع قرارات مجلس الامن، كما ان استمرار هذا الاحتلال والتقارير الواردة حول ممارسات الجيش مثيرة للقلق والصدمة». ودعت الوزيرة الالمانية الامم المتحدة الى ارسال مراقبين الى المناطق الفلسطينية. وقالت «في اي نزاع آخر يشبه هذا النزاع لكان من المؤكد ان ارسل المجتمع الدولي مراقبين تابعين للامم المتحدة». وختمت قائلة «من دون وساطة فان الطرفين لن يكونا قادرين على ايجاد حل سياسي، لذلك اكرر : على الامم المتحدة الان ارسال مراقبين». أ.ف.ب