تبنى مجلس الامن الدولي قرارا ليلة الخميس ـ الجمعة بتأييد مهمة وزير الخارجية الامريكية كولن باول المرتقبة في الشرق الاوسط. فيما رحب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان بدعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش اسرائيل الى الانسحاب من المدن الفلسطينية التي احتلتها مؤخراً. فقد تبنت الدول الاعضاء بالمجلس والبالغ عددها 15 عضوا وبالاجماع قرارا «بالترحيب بمهمة وزير الخارجية الامريكية إلى المنطقة وكذلك آخرين وعلى الاخص مبعوثي الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي ومنسق الامم المتحدة من أجل إرساء سلام شامل وكامل ودائم في الشرق الاوسط». ودعا القرار إلى تنفيذ القرار رقم 1402 «بدون أدنى توان». وقد أصدر مجلس الامن يوم السبت الماضي القرار 1402 الذي نص على وقف إطلاق نار فعلي وانسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية بما في ذلك رام الله وتنفيذ خطتي تينيت وميتشيل. الى ذلك رحب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بدعوة الرئيس الامريكي اسرائيل الى الانسحاب من المدن الفلسطينية وقال انه يرى تكثيف الولايات المتحدة لمشاركتها في جهود حل الصراع في الشرق الاوسط امرا مشجعا. وقال عنان للصحفيين في مقر الامم المتحدة «اعتقد ان الاعلان الصادر عن البيت الابيض كان مشجعا. يسعدني ان الولايات المتحدة اصبحت اكثر مشاركة». وقال عنان «يسعدني حقا ان ارى الرئيس الامريكي يعيد التأكيد على هذا علنا وادعو القيادة الاسرائيلية للانصات اليه وتطبيق القرار». وقال «لا نستطيع التركيز على الأمن وحده ونحن نحتاج الى ادراك ان السلام والامن وجهان لعملة واحدة. نحن بحاجة الى توسيع جهودنا لتشمل الجوانب السياسية وكذلك الى القيام بشيء بخصوص الظروف الانسانية المروعة التي يعيش في ظلها الشعب الفلسطيني». واضاف عنان «اعتقد انها علامة طيبة ان العداوة بين الشعوب والدول لا تدوم الى الابد. السلام ممكن دائما حتى في الشرق الاوسط ويجب الا نكف عن الامل». د.ب.أ ـ رويترز