اتفق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والمبعوث الأمريكي انتوني زيني في ختام لقاء استغرق 90 دقيقة في المقر الرئاسي المحاصر على استمرار اللقاءات، بحضور نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني. وكلف عرفات عقب اللقاء الذي منع الجيش الاسرائيلي المفاوضين الفلسطينيين من حضوره، وفداً برئاسة صائب عريقات متابعة ما اتفق عليه مع زيني، لبدء بحث سبل تنفيذ توصيات ميتشيل وتفاهمات تينيت. ونقلت الوكالة عن نبيل ابو ردينة مساعد عرفات قوله ان الاجتماع بحث كلمة بوش والحاجة الى وقف الهجمات العسكرية على المناطق الفلسطينية ووقف فوري لبناء المستوطنات والحصار والتنفيذ غير المشروط لورقتي تينيت وميتشيل. وقال ابو ردينة ان الاجتماع استمر 90 دقيقة وان الجانبين اتفقا على اجراء مزيد من الاتصالات. وقال ان سلسلة اجتماعات اسرائيلية فلسطينية موسعة ستعقد خلال الساعات المقبلة. واضاف ابو ردينة في تصريح الى وكالة «فرانس برس» ان الرئيس عرفات «كلف وفدا برئاسة صائب عريقات وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية للقاء الموفد الامريكي الجنرال زيني لمتابعة ما اتفق عليه في لقاء الرئيس مع زيني الذي عقد في مقر الرئيس المحاصر برام الله بعد ظهر أمس». وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد أعلن في وقت سابق ان إسرائيل رفضت السماح لاي من المسئولين الفلسطينيين التوجه مع زيني للمشاركة في لقاء الاخير مع الرئيس عرفات في مقره المحاصر في رام الله بالضفة الغربية.وقال عريقات المتواجد في أريحا ان الاجراء الاسرائيلي «إشارة واضحة على النية السيئة التي تكنها إسرائيل لتقدم المفاوضات وإنهاء عملياتها في الضفة الغربية». واشار أبو ردينة الى ان الرئيس عرفات «اطلع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب في الاتصال الهاتفي الذي تلقاه منه على تطورات العدوان العسكري الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وقيادته اضافة الى بحث الجهود العربية والدولية المبذولة لوقف هذا العدوان». واوضح ان «الرئيس عرفات طالب رئيس الوزراء الاردني بالعمل من اجل وقف المجازر الدموية التي ترتكبها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني». الوكالات
