أكدت مصادر أمنية وسياسية رفيعة في اسرائيل ان العملية العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ستستمر الى حين وصول وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الى المنطقة. وقالت داليا رابين فيلسوف نائب وزير الجيش الاسرائيلي لن تنسحب قواتنا من المناطق «الضفة الغربية» حتى يعترف «الرئيس» عرفات بحق اسرائيل في الوجود كدولة يهودية. واتهمت عرفات بدعم الارهاب بدعمه لتنظيم «فتح» ودفع أموال للارهابيين حسب زعمها. وقال رئيس أركان الجيش اننا نحتاج الى 8 أسابيع لمواصلة العملية العسكرية في المناطق الفلسطينية ويجب أن يواصل الجيش عمله فيها لاستنفاذ الاهداف المحددة لها. ويتحدثون في اسرائيل عن عامل الوقت ازاء مهمة جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية «الضفة الغربية وقطاع غزة» وأشار رون كنري الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي الى ان عامل الوقت هو أمر نسبي واضاف سنتعرف في اطار الوقت الذي يمنحه لنا المستوى السياسي وتابع ان اعتبارات الوقت ايضا لها معنى آخر. ونوه في تصريح للاذاعة العبرية نحن بحاجة الى عدة أيام لانجاز المهمة الموضوعة والسؤال كم بعيداً سنذهب في اطار الوقت الممنوح لنا. وقال الوزير ايلي يشاي عضو المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية، نحن سنبقى في المناطق حتى تنتهي العملية التي يقوم بها جيش الدفاع.وترى مصادر سياسية مقربة انه من الصعب بمكان ان نرى انسحاباً اسرائيلياً كاملاً من المناطق الفلسطينية التي اجتاحتها القوات واعادت احتلالها مؤخراً وان اسرائيل ستضطر لتسريع وتيرة النشاط والعملية العسكرية في المناطق.