حذرت السلطات السعودية أمس من انها لن تسمح بقيام تظاهرات في المملكة وذلك بعدما قام متظاهرون الاثنين الماضي باحراق اعلام اسرائيلية وامريكية احتجاجا على الحملة العسكرية الاسرائيلية على الفلسطينيين. وقال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز لوكالة الانباء السعودية ان هذا التصرف غير مسموح به ولا بتكراره وذلك لانه لا ينسجم مع واقعنا الاجتماعي ومواقف هذه البلاد التاريخية مع نضال الشعب الفلسطيني عبر تاريخه الطويل والتى اتسمت بصادق الافعال لا بجميل الاقوال. واستنادا الى ما ذكرته صحيفة «القدس العربي» الصادرة في لندن فان مئات المتظاهرين السعوديين احرقوا الاثنين الماضي اعلاما اسرائيلية وأمريكية خلال تظاهرة تأييد للفلسطينيين في مدينة سكاكة في شمال المملكة. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان ان قوات الامن السعودية تدخلت لتفريق المتظاهرين واوقفت العشرات منهم للتحقيق، ولم تشر الصحافة السعودية الى هذه التظاهرات. وقال الامير نايف ما حدث في مدينة سكاكة بمنطقة الجوف مجرد تحمس متسرع من قبل حوالي 150 شابا نتيجة تعاطفهم المنفعل مع ما يحصل لاخوانهم ابناء الشعب الفلسطيني من قبل القوات الاسرائيلية المعتدية. وأعرب الامير نايف، المشرف العام على اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس عن تعاطف المملكة قيادة وشعبا مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة وقتل وتشريد وانتهاك لكامل حقوقه الشرعية من قبل القوات الاسرائيلية المعتدية. وحث الامير نايف اللجنة على بذل المزيد من الجهد في إيصال التبرعات والمساعدات المالية والعينية إلى أبناء الشعب الفلسطيني للتخفيف من معاناته في ظل ما يواجهه من ظروف معيشية صعبة. وكان الامير نايف قد وجه أمس الأول بصرف 9.359 ملايين ملايين ريال (2.494 مليون دولار) لتنفيذ بعض المشاريع الخيرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. الوكالات