اضرب نحو 230 من العاملين بمطار فرانكفورت الدولي بقسم تفتيش الامتعة مما ادى الى تعطيل المسافرين وتزاحم الركاب لمسافات طويلة بالمحيط الأمني للمطار. وقال مسئولون بالمطار إنه لن يتم التساهل في عمليات تفتيش الملابس وفحص الامتعة باستخدام أشعة إكس. وكانت تلك العمليات قد تمت مضاعفتها في أعقاب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وقد تكونت صفوف طويلة في المحيط الامني للمطار. وكان من المعتاد أن يتم المرور سريعا في منطقة الفحص. ويسمح للمسافرين والعاملين فقط بالدخول للمنطقة المؤمنة والتي توصل إلى عشرات من بوابات الطيران في صالتي المطار.وقال متحدث باسم نقابة فير.دي أن 90 في المئة من العاملين في الدورية الاولى رفضوا العمل. يشار إلى أنه يوجد ألف عامل بالمطار يقومون بالتفتيش للتأكد من عدم تهريب أسلحة على متن الطائرة. وذكر مسئولو المطار أن عشرات آخرين من العاملين قد تم الاستعانة بهم لتولي مهمات العمال المضربين، غير أن متحدثا قال «لن يتم أي تساهل بأي صورة في إجراءات الفحص». ـ د.ب.أ