غذت المجازر اليومية، التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ثقافة الرفض العربية الطبيعية، لهذا العدو المحتل الذي حاول خلال سنوات كثيرة مضت دفع عقول الشعوب العربية إلى القبول بوجوده على أرض فلسطين المحتلة، عبر نشره أوهاماً وصفت في وقتها بأنها السلام الحقيقي. وفي مصر اتضح هذا الأمر بجلاء، لاسيما من جانب نجوم الفن الذين عبروا عن معدنهم الأصيل الرافض لأوهام التطبيع الكاذب، الذي حاول البعض تكبيل أبناء أرض الكنانة به، على اعتبار ان القاهرة سبقت الجميع في التوقيع على معاهدة السلام مع هذا العدو. وخلال هذه الأيام التي تتعاظم فيها ثقافة الرفض للعدو الصهيوني والتطبيع معه، شارك نجوم مصر في مؤتمر حاشد لمناصرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للارهاب الشاروني وقيادة السلطة الوطنية التي تواجه نازية الاحتلال في أبشع صورها. ولم يكتف نجوم مصر، بإعلان رفض التطبيع ومناصرة الشعب الفلسطيني، بل امتد رفضهم وغضبهم «الطبيعي» الى الولايات المتحدة الأمريكية، التي ترعى وتبارك وتؤيد الارهاب الصهيوني، وطالبوا في عريضة جماعية للتلفزيون المصري، بوقف عرض أي مسلسل أمريكي تعبيراً عن الغضب تجاه ما يحدث من تواطؤ مكشوف للجميع. الوكالات

