دعا زعماء منظمات العرب الامريكيين يوم الاربعاء إلى قيام الولايات المتحدة بدور متزايد لانهاء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وقالوا ان المساندة المطلقة من قبل الرئيس جورج دبليو بوش لاسرائيل، أثرت سلبا على المصالح الامريكية في المنطقة وزادت من خطر الارهاب، فيما دعا نائبان بالكونجرس الأمريكي الرئيس جورج بوش الى ارسال وفد رئاسي أي من الرؤساء السابقين لاحتواء العنف بالشرق الأوسط. ففي اجتماع مع وزير الخارجية الامريكية كولن باول استغرق 90 دقيقة، دعا زعماء العرب الامريكيين الولايات المتحدة إلى تقديم أفعال وليس كلمات في سبيل تنفيذ قرارات الامم المتحدة الداعية إلى وقف إطلاق النار والانسحاب العسكري الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية. ودعوا أيضا إلى إرسال قوة دولية للفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين ومراقبة وقف إطلاق النار. وصرح جيمس الزغبي رئيس المعهد العربي الامريكي للصحفيين عقب الاجتماع: نريد تدخلا أمريكيا حاسما وقويا ومتزنا .. يحب أن تتوقف إراقة الدماء ويجب توفير الحماية وينبغي أن يتوافر الامن للاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. وقال الزغبي وممثلون آخرون لمنظمات عربية أمريكية ان باول كان صريحا في دفاعه عن جهود الادارة بصدد الوساطة في النزاع الجاري وأنه أكد مجددا التزام الولايات المتحدة بإقامة دولة فلسطينية. ولكنهم أشاروا إلى أن باول لم يطرح مع ذلك مبادرات سياسية محددة للمستقبل. وقال زياد أصالي رئيس اللجنة العربية الامريكية لمناهضة التفرقة أن مناقشاتهم مع باول كانت صريحة ومفتوحة وجادة للغاية وتخللتها الانفعالات في بعض الاحيان. من جهة أخرى وزع النائبان الجمهوري جيم ليتش عن ولاية ايوا والديمقراطي لويس كابس عن كاليفورنيا رسالة بين زملائهم تحث الرئيس جورج بوش على ارسال وفد يضم جمهوريين وديمقراطيين من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة لاخماد الصراع الاسرائيلي الفلسطيني المتنامي وأن يرأس الوفد والده جورج بوش الاب ويشارك فيه الديمقراطيان جيمي كارتر وبيل كلينتون. وعلى نحو منفصل قالت نيتا لوي النائبة عن ولاية نيويورك وكبيرة الديمقراطيين باللجنة الفرعية لمخصصات المعونات الخارجية بالمجلس ان بوش يجب أن يرسل باول على الفور الى المنطقة ليحسن بشدة من صورة الولايات المتحدة في محاولتها لوقف اراقة الدماء.وبالاضافة الى ذلك دعا توم ديلاي الجمهوري من ولاية تكساس بوش الى الوقوف بصورة أشد في جانب اسرائيل ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال ديلاي «حان وقت التخلي عن الزعم الاجوف بأننا نستطيع خدمة المنطقة كمجرد وسيط .. اسرائيل تقاوم حملة من الموت». في غضون ذلك رأى بن بوتك مدير مكتب وكالة المخابرات الأمريكية لشئون الشرق الأدنى وجنوب آسيا ان المفاوضات يمكن استخدامها في انهاء العنف الذي عصف بالشرق الأوسط. الوكالات
