رفضت موريتانيا قطع علاقاتها مع اسرائيل بعد اسبوع من دعوات تقدمت بها احزاب المعارضة وممثلى المجتمع المدني ومنعت مسيرة للمحامين. وقال شياخ ولد على وزير الاعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الموريتانية فى مؤتمر صحافى علق فيه مساء الاربعاء على اجتماع مجلس الوزراء ان موريتانيا مازالت تتبنى السلام وترى فيه الخيار الوحيد لامن وسلام المنطقة. وشدد الوزير الموريتانى الذى تقيم بلاده منذ أكتوبر 1999 علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل على اهمية خيار السلام مشيرا الى ان الحكومة الموريتانية تعمل من خلال اتصالاتها مع اسرائيل من اجل ضبط النفس . ونفى الوزير الموريتانى الذى شهدت شوارع بلاده أمس الأول لليوم الخامس على التوالى مظاهرات داعمة للفلسطينيين أن تكون السلطات الموريتانية قد رفضت تنظيم مسيرات سلمية مؤكدا أن تنظيم التظاهرات لايمكن ان يتم خارج القانون . وكان طلاب الجامعة الموريتانية قد جددوا مطالبتهم بقطع العلاقات مع اسرائيل خلال مسيرات خرجت من الحرم الجامعى وتصدت لها الشرطة بمسيلات الدموع مما اسفر عن سقوط عدد من الجرحى. وفيما تحدثت مصادر اعلامية غربية عن سقوط قتيل فى المظاهرات نفى مصدر رسمى ذلك الخبر معتبرا انه عار من الصحة. ومن جهة أخرى رفضت السلطات الموريتانية أمس الأول السماح بتنظيم مسيرة تضامنية حاول المحامون الموريتانيون تنظيمها احتجاجا على المذابح التى تنفذها الآلة العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى الاعزل. ورفع المحامون فى قصر العدالة الذي كانوا ينوون ان تنطلق منه المسيرة باتجاه السفارة الفلسطينية فى نواكشوط لافتات تضمنت شعارات معادية للصهيونية. وانتقد المحامى ابراهيم ولد ابتى فى تصريحات قرار السلطات برفض تنظيم المسيرة معتبرا انه يتنافى والقانون الموريتاني وطالب بتوفير حماية للفلسطينيين للحد من المجازر التى يتعرضون لها.