توقع الامير بندر بن سلطان سفير السعودية لدى الولايات المتحدة ان تكون نتائج الازمة في الشرق الاوسط وبالاً على اسرائيل مثلما كانت حرب فيتنام للولايات المتحدة الامريكية، مشيرا الى انها ربما تفوز في معارك لكنها ستخسر الحرب في نهاية الامر. وقال خلال مأدبة غداء في ختام مؤتمر بشان الشرق الاوسط بجامعة اوكلاهوما ان السعودية لا تؤيد الفلسطينيين الذين يقومون بتفجير انفسهم في هجمات على مدنيين اسرائيليين لكن من الصعب منع محبطين مستعدين للموت. واضاف انني ادين الهجوم على مدنيين اسرائيليين والابرياء لكني اؤيد مقاومة الاحتلال العسكري المفروض على ثلاثة ملايين فلسطيني يتعرضون لعقاب جماعي الآن. وقال السفير السعودي انه يتعين على اسرائيل ان تقبل المبادرة السعودية للسلام قبل فوات اوان تجنب عواقب تصاعد العنف. وتابع انه كلما اهان الجنود الاسرائيليون فلسطينيا عند نقاط التفتيش فان عشرة فلسطينيين اخرين ينضمون لصفوف المقاومة. وتابع من ثم فانا مقتنع بان الحكومة والجيش واجهزة الامن في اسرائيل ستخسر الحرب بصرف النظر عن عدد المعارك التي ستنتصر فيها. وقال بلدكم العظيم مر بمثل هذه التجربة السيئة في فيتنام. لقد انتصرت القوات الامريكية في جميع المعارك التي خاضتها الا انها خسرت الحرب في النهاية. يتعين ان يكون لديك قضية لتكسب حرباً. وقال الامير بندر ان قانون المتوسطات الحسابية ضد الاسرائيليين. واضاف العرب 200 مليون نسمة. والاسرائيليون خمسة ملايين نسمة. قانون المتوسطات الحسابية يقول ان اسرائيل لا يمكن ان تتحمل خسارة حرب واحدة بينما العرب يمكنهم خسارة عشرة حروب واكثر. واوضح بصراحة ان الهجوم الاسرائيلي الكاسح على المدن الفلسطينية سيعرض للخطر ما تحقق من دعم قدمته الدول الاسلامية للحرب الامريكية على الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر. وقال الامير «سياسة العنف الاسرائيلية ضد ثلاثة ملايين فلسطيني... تعرض للخطر بصورة خطيرة المدى الذي نجحت سياسة الولايات المتحدة في بلوغه في حربها المعلنة على الارهاب الدولي التي حظت بدعم من العالم الاسلامي من باكستان في اسيا الوسطي الى المغرب على المحيط الاطلسي». واضاف انه يتعين على اسرائيل والفلسطينيين قبول مبادرة السلام السعودية. وتابع «نشعر باننا طرحنا اقتراحا عادلا يقول عش ودع الاخرين يعيشون في سلام». وقال ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عليه مسئولية هو الآخر. واوضح «لا يمكن استثناء عرفات من القيام بما يتعين انجازه وضرورة الالتقاء مع الطرف الاخر في منتصف الطريق». رويترز