اتفق الارهابي ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير خارجيته شيمون بيريز على تنسيق حملة علاقات عامة دولية لتجميل الوجه القبيح لاسرائيل، ونشر أكاذيب للتغطية على العدوان البربري ضد الشعب الفلسطيني، بدأت الحملة بنشر وثيقة مزعومة عثر عليها في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تربطه بعمليات استشهادية. وأكدت صحيفة «هآرتس» العبرية ان اجتماعاً بين شارون وبيريز الليلة قبل الماضية أسفر عن خطة منسقة لتجميل العدوان تبدأ بحملة علاقات عامة دولية. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان شارون أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع شخصيات سياسية في عدد من دول العالم زاعماً خلالها ان احتلال قواته للأراضي والمدن الفلسطينية يهدف الى احباط ما سماها العمليات التخريبية وتدمير البنى التحتية للارهاب. وزعم شارون ان اسرائيل لا تنوي طرد الفلسطينيين باتجاه الاراضي الأردنية والمصرية. ودشنت الحملة ايضا بنشر وثيقة مزعومة، ففي الوثيقة التي صودرت من مقر قيادة عرفات في رام الله (الضفة الغربية)، تطلب كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح من فؤاد الشوبكي المسئول المالي الكبير في الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية المال لشراء متفجرات. وقال المسئول الكبير في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية الكولونيل ميسري ايسين ان العثور على هذه الوثيقة التي تعود الى منتصف سبتمبر، هو دليل على العلاقة بين عرفات والعمليات «الانتحارية». وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت الشوبكي وسجنته في يناير في قضية الباخرة كارين ايه التي اعترضتها زوارق اسرائيلية في الثالث من يناير في المياه الدولية في البحر الاحمر وعلى متنها 50 طنا من الاسلحة المرسلة الى الفلسطينيين من قبل ايران كما تقول اسرائيل. وفي الوثيقة المكتوبة باللغة العربية والتي ترجمها الجيش الاسرائيلي الى اللغة الانجليزية، تؤكد كتائب شهداء الاقصى ان المتفجرات والمعدات المطلوبة لتنفيذ عملية واحدة تكلف 700 شيكل على الاقل (145 دولارا) وتطلب مبلغا لتنفيذ ما بين خمس وتسع عمليات في الاسبوع. وذكر الجيش الاسرائيلي ان المجموعة طلبت ايضا مبلغا لشراء 30 الف رصاصة لبنادق ام ـ 16 وثلاثة الاف رصاصة لبنادق كالاشنيكوف. واضافت الوثيقة التي علق عليها موظفون في مكتب الشوبكي ان المبالغ ستستخدم ايضا لمساعدة عائلات الانتحاريين. واكد الكولونيل ايسين انه لا يعرف ما اذا كان قد تم تحويل هذه الاموال، لكنه قال ان ثمانية من اعضاء كتائب شهداء الاقصى نفذوا عمليات انتحارية في اسرائيل منذ تاريخ كتابة الوثيقة. الوكالات