لقي 22 من قوات الأمن الجزائرية مصرعهم بولاية سعيدة غرب الجزائر، وذكرت مصادر رسمية بالعاصمة الجزائرية أمس، ان أصابع الاتهام تشير الى الجماعة السلفية المقاتلة وهي جماعة تتكون حسب تقارير أمنية من ثلاث كتائب وتتكون من 200 مسلح وتنشط غرب الجزائر. ومن ناحية أخرى لقي 20 سجيناً مصرعهم اثر نشوب حريق بسجن مدينة شلغوم على بعد 380 كيلومتراً شرق الجزائر نتيجة خلل بالتيار الكهربائي. وقالت المصادر ان ضحايا قوات الأمن كانوا في مهمة تمشيط بولاية سعيدة بناء على معلومات كان قد أدلى بها ارهابي ألقي القبض عليه مؤخراً تفيد بوجود مخابيء مهمة بتلك الجبال، وعند عودتهم في المساء تعرضوا لهجوم بعبوة ناسفة واطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة، ويسود الغموض تفاصيل هذا الحادث، ففي حين أكدت مصادر من مدينة سعيدة ان الجنود قتلوا بالأسلحة البيضاء وانهم جردوا من ثيابهم العسكرية ومن أسلحتهم ذكرت مصادر أخرى بالعاصمة ان معركة كبيرة جرت بين الطرفين وان تسعة جنود شاركوا فيها نجوا من الموت، وان الارهابيين فروا دون غنائم، وتسربت معلومات أمس تفيد ان كمية كبيرة من الذخيرة والقنابل ومدافع خفيفة كانت بحوزة الفرقة العسكرية لاستخدامها في هدم مواقع الارهابيين بتلك الجبال استولى عليها المهاجمون.