اعتدت القوات الاسرائيلية بالضرب على النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي عند حاجز قلنديا، لمنع مسيرة دولية لحماية الشعب الفلسطيني بمشاركة عرب 48. وكان نحو خمسة وعشرين ناشطاً من أعضاء الحملة الشعبية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني قد أصيبوا بحالات اختناق بالغاز، بعد مهاجمة جنود الاحتلال الاسرائيلي لهم، أثناء اعتصامهم عند حاجز الرام، شمال مدينة القدس. وشارك في المسيرة أكثر من ألف شخص من الحملة الشعبية، ومن بينهم ناشطون أجانب من ايطاليا وفرنسا والنرويج والسويد وبريطانيا، اضافة الى عدد من المحامين من فلسطينيي الخط الأخضر وموظفي الجمعيات الحقوقية. وأصيب رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة وعبد عنبتاوي مدير لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر عندما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الأعيرة الحية والمطاطية وقنابل الغاز باتجاههم، أثناء تصديها وقمعها للتظاهرة الضخمة التي جرت على حاجز الرام. وضمت التظاهرة عددا من اليهود الديمقراطيين وأعضاء الكنيست العرب والفعاليات الشعبية والنقابية داخل الخط الأخضر. وأكد جرايسي ان هذه التظاهرة تأتي في اطار الاحتجاج على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان اسرائيلي، مشيراً الى ان هذه الفعاليات ستتواصل غداً، حيث ستنظم لجنة المتابعة تظاهرة أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب. من جهة أخرى، أصابت قوات الاحتلال عدداً من المشاركين في تظاهرة أخرى على حاجز بيت حنينا، ومنعتهم من اجتياز الحاجز العسكري باتجاه مدينة رام الله والالتقاء بالرئيس ياسر عرفات. وكانت وقعت مشادات كلامية صاخبة بين عدد من أعضاء الكنيست العربي وجنود الاحتلال، تحولت إلى الاعتداء على أعضاء الكنيست والمجلس التشريعي وأصيب خلالها أحمد الزغير وأحمد البطش. وردد المشاركون في المسيرتين الأناشيد الوطنية، ورفعوا الشعارات المنددة بالاحتلال والمجازر والجرائم الاسرائيلية، والمؤيدة للشعب الفلسطيني ورمزه الرئيس.