تواصلت مظاهرات الغضب والاحتجاجات ضد الاعتداءات العسكرية الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث شهدت العاصمة البرازيلية مظاهرة حاشدة أمام السفارة الاسرائيلية، تم فيها احراق علم الكيان في حين سارت مظاهرات احتجاجية في كل من ايطاليا وتايلاند وبنجلاديش للتعبير عن الغضب تجاه ما يحدث من عدوان اسرائيلي ضد الفلسطينيين. ففي العاصمة البرزيلية أحرق مهاجرون فلسطينيون وعرب اعلاما امريكية واسرائيلية خارج سفارة اسرائيل في برازيليا أمس تضامنا مع الرئيس الفلسطيني المحاصر في مقره برام الله بالضفة الغربية. ورفع نحو 200 محتج يلبس كثير منهم الكوفية الفلسطينية التقليدية ونظارات الشمس لافتات تعبر عن المساندة لعرفات وهتفوا «الموت لشارون» واصفين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانه «نازي القرن الحادي والعشرين الجديد». ففي روما طالب المحتجون الدول الأوروبية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل كما طالبوا الكيان بوقف الحملة العسكرية ضد الفلسطينيين. وقالت شبكة «بي.بي.سي» الاخبارية البريطانية ان الحكومات الأوروبية تواجه بانتقادات حادة للعدوان الاسرائيلي في الضفة الغربية، وقالت ان الحكومة الاسبانية استدعت السفير الاسرائيلي لديها وأبلغته بضرورة سحب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية وفك حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كما شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك مسيرة احتجاج عارمة ضد الاسرائيليين حيث ندد المتظاهرون بالعدوان الاسرائيلي واكدوا تضامنهم ووقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني. كما نددت مظاهرة ضخمة في عاصمة بنجلاديش بالتصعيد الاسرائيلي وردد المتظاهرون هتافات ضد الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس وزراء الكيان ارييل شارون. الوكالات
