حذر الدكتور مصطفى البرغوثى مدير معهد الاعلام الفلسطيني مجدداً من كارثة انسانية بدأت تنهش رام الله المحاصرة. وقال البرغوثي «فى تصريحات على الهاتف من رام الله لتليفزيون بى بى سى البريطانى ان الوضع هو وضع أزمة حيث لا يتوفر طعام أو دواء أو بنزين على الاطلاق كما أن الناس محرومون من جميع الخدمات الاساسية فيما تمنع القوات الاسرائيلية فرق الاغاثة الطبية من ممارسة مهامها كما ينبغي مشيرا الى أن مستشفى رام الله وضعت جثث 25 شخصا فى الفناء الخلفى للمستشفى لعدم سماح القوات الاسرائيلية بدفنهم. وأشار البرغوثى الى قيام الاسرائيليين صباح أمس بقتل طبيبة فلسطينية فى بلدة جنين اثرمهاجمة منزلها الامر الذى يرفع عدد الاطباء والممرضين الى 17 شهيداً. وأوضح البرغوثي الذى يرأس هيئة الاغاثة الطبية الفلسطينية أن الاسرائيليين يهاجمون المساجد والكنائس كما قاموا بقصف سيارة اغاثة طبية فى بيت لحم أمس مما يزيد من عدد سيارات الاسعاف التي هوجمت الى 180 سيارة. وأكد البرغوثي ان هذا الهجوم لم يسبق له مثيل من قبل حيث تشن اسرائيل عدوانا شاملاً، والامر الاكثر خطورة هو أن هناك أكثر من 1000 فلسطينى محتجزين الآن كأسرى فى ظل ظروف بالغة السوء، وليس هناك غطاء يحميهم، كما أنهم محرومون من الطعام فى معسكرات اعتقال حول المدن، مشيرا الى أن اسرائيل تفرض تعتيما اعلاميا حيث تمنع الصحفيين من ممارسة عملهم. ا.ش.ا.