فند بطريرك اللاتين في القدس المونسنيور ميشال مزاعم للجيش الاسرائيلي بوجود مسلحين فلسطينيين في كنيسة المهد المحاصرة منذ الليلة قبل الماضية. وقال البطريرك لوكالة فرانس برس، «علمنا ان هناك اناسا في كنيسة المهد، فلسطينيين بينهم مقاتلون القوا اسلحتهم وطلبوا اللجوء» الى الكنيسة. واضاف ان «الكنيسة مكان لجوء لجميع الناس، وحتى للمحاربين والمقاتلين شرط ان يلقوا اسلحتهم. وفي هذه الحالة علينا واجب توفير ملجأ لهم أكان ذلك بالنسبة لفلسطينيين او لاسرائيليين». وجاء نفي البطريرك بعد إطلاق الجيش الاسرائيلي مزاعم لتبرير حصاره لكنيسة مهد المسيح عليه السلام وزعم مصدر عسكري في تصريحه ان عشرات من مسلحي كتائب شهداء الأقصى «متحصنون في الكنيسة واطلقوا النار في اتجاه الجنود الاسرائيليين المنتشرين خارج الكنيسة». وتابعت المصادر نفسها «حاولنا الاتصال معهم كي يسلموا انفسهم من دون اراقة دماء». وذكرت وكالة فرانس برس ان شهوداً كانوا في الكنيسة ذكروا ان ما بين 300 الى 400 فلسطيني موجودون داخل الكنيسة وبعضهم مسلح. وفي نفس سياق الانحياز لاسرائيل قال الصحفي مارك اينارو مراسل هيئة الاذاعة الايطالية الحكومية لرويترز من مكان الاحداث «المسلحون قرروا اتخاذ هذه الكنيسة ملاذا آمنا». وقال ان النشطاء الفلسطينيين واكثرهم مسلحون دخلوا الكنيسة بعد ظهر الثلاثاء. واضاف ان دبابات اسرائيلية ترابط في الخارج لكن الوضع هاديء في وقت مبكر صباح الاربعاء. وحوصر اينارو وخمسة صحفيين اخرين معظمهم من ايطاليا في مجمع الكنيسة. وقال ان السفارة الايطالية تلقت اذنا لارسال مركبات مدرعة لنقل الصحفيين. الوكالات