تصاعدت وتيرة عمليات المقاومة الفلسطينية لجيش الاحتلال الاسرائيلي، واستعادت الهجمات الفدائية زخمها في اليوم الخامس للفصل الأخير من حرب الارهابي ارييل شارون ضد الشعب الفلسطيني، وقيادته، حيث دمرت المقاومة دبابتين من أحدث عتاد الترسانة العسكرية من نوع «ميركافا» في بيت لحم ورفح بقذائف آر بي جي، فيما نفذت عمليات هجومية ضد دوريات جيش الاحتلال في الخليل أسفرت عن إصابة أربعة اسرائيليين واستشهاد فلسطينيين، كما استشهد آخر بعد تنفيذ هجوم على مستوطنة قرب جنين. فقد دمرت المقاومة الفلسطينية أمس أحدث الدبابات الاسرائيلية التى يستخدمها الجيش الاسرائيلى فى عملياته العدوانية ضد الشعب الفلسطينى وهي من نوع «ميركافا» بالقرب من حاجز صوفا شمال رفح بقطاع غزة، كما اعطبت أخرى فى بيت لحم أثناء اجتياحها المدينه اليوم. وقال مصدر فلسطينى وشهود عيان فى رفح انهم شاهدوا بأعينهم الانفجار الشديد فى الدبابة التي دمرت بالقرب من معبر صوفا جنوب قطاع غزة لتكون رابع دبابة يتم تدميرها من هذا النوع فقط. وقد انكر الجانب الاسرائيلى تدمير الدبابة واعترف بوقوع انفجار بالقرب من المعبر لم يسفر عن وقوع اصابات فى صفوف جيش الاحتلال. و تعتبر اسرائيل الدبابة «ميركافا» الدبابة الاحدث فى الجيش الاسرائيلى وهى تصنيع اسرائيلى امريكى مشترك. وذكر تلفزيون «المنار» ان سرايا القدس أطلقت قذيفة آر بي جي على الدبابة في بيت لحم ودمرتها. وفي غزة انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من قوة من الجيش الاسرائيلى جنوب حاجز سوفا بجنوب قطاع غزة. وذكر راديو اسرائيل أنه لم تقع اصابات أو اضرار من جراء انفجار العبوة الناسفة. وفي الخليل استشهد مسلح فلسطينى جنوب الخليل قرب احدى المستوطنات بعد اطلاقه النار على سيارة للمستوطنين فأصاب اربعة منهم احدهم جراحه خطيرة، كما استشهد مسلح آخر قرب مستوطنة اسرائيلية على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة عام 48 بعد ان اقتحم المستوطنة وجرح مستوطنا بها ودار اشتباك بينه وبين الجنود حيث استشهد بعد نفاد ذخيرته. وأعلنت مصادر طبية عن سقوط شهيدين في منطقة الشموع قضاء الخليل، وقال شهود عيان ان مجموعات من المستوطنين وجنود الاحتلال أطلقوا النار على مواطنين فلسطينيين في محيط القرية المذكورة مما أدى إلى استشهادهما على الفور، وقال أهالي القرية ان الشهيدين لا يزالان لدى الجانب الاسرائيلي ولم تعرف هويتهما بعد. من جانبه أعلن الجيش الاسرائيلي في الساعة السادسة من صباح أمس ان قوات الأمن تمكنت من رصد وقتل الفلسطيني المسلح الذي قام بإطلاق النار تجاه مستوطنة «رام اون» قرب جنين، وقال الجيش ان القوات الاسرائيلية قامت بتعقب آثار الفلسطيني وهاجمته شرق الخط الأخضر وقتلته. وأعلن بعد تمشيط واسع عن انهاء حالة الطوارئ التي عاشتها المستوطنة منذ الليلة قبل الماضية. وكشفت مصادر اسرائيلية النقاب ان المسلح الفلسطيني قد اشتبك مع قوات الاحتلال والمستوطنين وقد تمكن من إصابة «4» من المستوطنين بجروح وجميعهم من عائلة واحدة وذكرت المصادر ان قوات من «الاحتياط» هي التي أطلقت النار على المسلح. وجاءت الرواية الاسرائيلية لتفاصيل الاشتباك المسلح في المستوطنة كما يلي، تعرضت مستوطنة رام أون قبل دقائق معدودات من تمام الساعة الواحدة فجراً لعملية اعتدائية إذ انه وردت من السياج الالكتروني إشارة دلت على ان هناك عملية تسلل وطواقم حرس الحدود التي تواجدت في المستوطنة هرعت في التو للمكان وشرعت في اجراء عمليات التمشيط على امتداد السياج الذي يلف المستوطنة المتاخمة لخط التماس والقريبة من سيلة الحارثية في جنين. وفي هذه الأثناء سمع دوي طلقات رصاص انبعثت من أحد المنازل القائمة في المستوطنة، وتبين فيما بعد ان الفلسطيني المسلح دخل وتسلل عبر السياج وأطلق النار من رشاش من نوع كلاشينكوف تجاه أحد المنازل مما أسفر عن إصابة رب المنزل من عائلة ليفشتسي وجراحه طفيفة. وكما يبدو عندما اكتشفت طواقم حرس الحدود وجود المسلح وهمت بالوصول اليه قرر أن يعود أدراجه ويلوذ بالفرار وقال قائد قوات حرس الحدود في الشمال جهاد قبلا انه في ساعات الفجر الأولى ساعة العملية ان «المخرب» قام بإطلاق النار من رشاش كلاشينكوف على منزل تابع لعائلة يهودية.
