على طريقة الارهاب الصهيوني احتجز الجيش الاسرائيلي 60 فلسطينياً، واستخدمهم كدروع بشرية في بناية «لا إله إلا الله» في رام الله، لتنفيذ عملية اقتحام مقر الأمن الوقائي. وقال جبريل الرجوب قائد جهاز الامن الوقائي الفلسطيني بالضفة الغربية ان الجيش الاسرائيلي اقتحم المقر العام للجهاز الواقع في بلدة بيتونيا غربي رام الله مستخدماً المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية. وقال الرجوب لرويترز في محادثة هاتفية ان القوات الاسرائيلية اطلقت قذائف المدفعية ونيران مدافع رشاشة من الارض والجو على المجمع قبل ان تدخل الدبابات والمركبات المدرعة. ويتحصن نحو 400 فلسطيني في مجمع جهاز الامن الوقائي منذ يوم الجمعة. وقال الرجوب «انهم بدأوا القصف واطلاق النار مستخدمين طائرات أباتشي ودبابات». واضاف قوله لشبكة تلفزيون سي.ان.ان في تصريحات منفصلة «من العار انهم يستخدمون مدنيين وابرياء مدنيين فلسطينيين دروعاً لاقتحام المجمع». وقالت احدى المحتجزات اننا نناشد العالم من هنا بأن بيننا أطفال وأحدهم يعاني من مغص كلوي أو ربما انفجار في الزائدة الدودية ونساء ورجال ونحن لم نأكل شيئاً منذ يوم أمس، وقوات الاحتلال أخذت المفتاح الرئيسي للشقة وقامت بإغلاقها من الخارج وسدت العين السحرية بمادة لاصقة. واضافت: نحن منقطعين عن العالم الخارجي ونخشى أن نموت هنا دون أن يصلنا أو يسمع عنا أحد وسط أصوات القصف والانفجارات والاشتباكات بشكل مستمر دون أن نتمكن من الحركة.
