وصل العاصمة الفرنسية باريس صباح أمس ثلاثة من دعاة السلام جاءوا مطرودين بقرار من السلطات الاسرائيلية، لتضامنهم ضمن عشرة نشطاء، بقيادة الفلاح المناهض الفرنسي للعولمة جوسيه موتيه بزيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر في رام الله.وقد وصلت فابيان جيلمان وفلورانس ميكل مع اشرف كيسياسيا قادمين من تل ابيب عند الساعة 22.15 والتعب باد على وجهوههم.وكان في انتظارهم في مطار رواسي عشرات من المتعاطفين معهم ينتمون الى جمعية التضامن الفرسنية الفلسطينية ويحملون لافتات واعلاما فلسطينية ويهتفون «كلنا فلسطينيون». وقالت فابيان جيلمان لوكالة «فرانس برس» «لا يزال يوجد نحو 30 ناشطا في المبنى مع ياسر عرفات،والجو متوتر والغرف صغيرة ومليئة بالاشخاص. وقد بقينا وقتا قصيرا، نحو 20 دقيقة شعرنا خلالها بأنهم مصممون» على البقاء هناك.وقرر 40 من نشطاء السلام الذين التقوا عرفات البقاء في مقر الرئيس الفلسطيني مؤكدين وقوفهم الى جانب عرفات حتى النهاية. ومنعت الشرطة الاسرائيلية نحو 50 أجنبياً آخر معظمهم من الايطاليين من دخول رام الله التي أعلنتها السلطات الاسرائيلية منطقة عسكرية مغلقة. وتدعي أجهزة الأمن الاسرائيلية ان سبب ابعاد النشطاء الأجانب هو خرقهم لمناطق عسكرية محظورة. أ.ف.ب ـ كونا
