أعلنت السلطات الاسرائيلية صباح أمس عن وفاة شرطي اسرائيلي متأثراً بجراحه التي أصيب بها في العملية الاستشهادية بالقدس الليلة قبل الماضية، وقالت المصادر الاسرائيلية ،ان الشرطي تومر مردخاي 22 عاماً لم يمض على دخوله الجيش الاسرائيلي سوى أسبوع واحد فقط. وأكدت مصادر طبية ان ثلاثة جرحى مازالوا يتلقون العلاج في مستشفى هداسا بالقدس. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن العملية الاستشهادية، وان منفذها هو رامي شوعاني 18 عاماً من سكان مخيم الدهيشة، وكان معه آخر تمكن من الهرب بعد أن قام الثاني بتفجير نفسه وتقوم الشرطة الاسرائيلية الآن بمطاردة المقاوم الذي لاذ بالفرار، وفي التقرير الأولي الصادر عن قوات الاحتلال أكد ان «انفجااً هز مدينة القدس يبدو انه ناجم عن تفجير سيارة مفخخة». وفي ساعات الليلة قبل الماضية اعتقلت قوات الشرطة في القدس العديد من المقدسيين والفلسطينيين وقالت (جار التحقيق معهم) وأما قائد الشرطة الاسرائيلية الميجور جنرال ميكي ليفي فإنه يعتقد ان السائق كان يعتزم تفجير السيارة في القدس الغربية في موقع يعج بالناس، وأضاف ان يقظة الشرطة أدت الى احباط العملية.