أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان العمليات الاسرائيلية تهدف الى ابعاد خطة السلام العربية عن وجهتها الحقيقية، متهماً ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي، بالتفنن في ابعاد مبادرة السلام العربية عن تحقيق أهدافها في الوقت الذي يحاول فيه العرب تقديم مبادرة سلام. وقال في حديث لصحيفة «لوفيجارو» الفرنسية نشرته أمس انها المرة الاولى التى يتفق فيها العرب على اقامة سلام شامل واقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل، وتساءل لو لم تكن المبادرة العربية قد أتت بشيء جديد وذي مغزى فما هو الذى يمكن أن يوصف بأنه جديد وذو مغزى. واشار سعود الفيصل الى أن الاسرائيليين يحاولون منذ 50 سنة أن يجعلوا العرب يقبلون سلاما وفقا لمخططاتهم دون جدوى، ألم يحن الوقت لتجربة شيء آخر. وأكد انه لن يكون ممكنا اقامة سلام شامل دون انسحاب اسرائيلى كامل من جميع الاراضى العربية المحتلة واننى لا أرى فى اسرائيل أحدا يمكن أن يرى غير ذلك. وانتقد وزير الخارجية السعودى اسرائيل لاصرارها على تدمير الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، وتساءل اذا نجح الاسرائيليون فى تدمير عرفات فمع من سيتحاورون. كما انتقد الحصار المفروض على الرئيس عرفات، مشيرا الى أنه حاول الاتصال بالهاتف مع عرفات فلم يتمكن بسبب الهجوم الاسرائيلى على مقر اقامته. وعن عملية ناتانيا التى اسفرت عن مقتل 21 اسرائيليا ، قال كيف يتم وضع حد لهذه العمليات فى وقت تفشل فيه كل مبادرات السلام.. وتساءل كيف يمكن للقيادات الفلسطينية وقف اعمال العنف وهم غير قادرين حتى على التحرك، مؤكدا انه يستحيل على عرفات أن يواجه اعمال العنف فى الظروف الحالية التى يواجهها، وفى ضوء اتهامه بأنه ليس أهلا للثقة. أ.ش.أ