استنكرت رئاسة القمة العربية الصمت الدولي الذي من شأنه أن يشجع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون على الاستمرار في هذه السياسة التي باتت تهدد استقرار المنطقة، بكاملها، فيما بحث الرئيس اللبناني اميل لحود مع نظيره السوري بشار الأسد الأوضاع الخطيرة في الأراضي المحتلة.واستهجن الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود الرئيس الحالى للقمة العربية فى بيان اصدره أمس الموقف الامريكى الاخير الذى يساوى بين المحتل والمقاوم والذي يتجاهل ان العمليات الفلسطينية ليست سوى نتيجة للاحتلال الاسرائيلى وللسياسة الدموية التى تنتهجها الحكومة الاسرائيلية. واكد لحود فى بيانه ان الموقف الذى اطلقه رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون امس يؤكد مجددا السياسة الاسرائيلية الرافضة لمبادرة السلام التى اطلقتها القمة العربية فى بيروت، وقد آن الاوان لكى تدرك اسرائيل بأن سياسة فرض الأمن بالقوة لن تنجح فى دفع الشعب الفلسطينى الى التخلى عن حقوقه او فى دفع السلطة الفلسطينية للعب دور الشرطى المدافع عن هذا الاحتلال، كما آن الاوان للمجتمع الاسرائيلى ان يستخلص بأن سياسة حكومته المستمرة منذ سنة ونصف السنة لن توفر له الامن والاستقرار طالما ان جيشه لايزال يحتل الاراضى العربية رافضا تنفيذ القرارات الدولية واضاف البيان ان رئاسة القمة العربية تدعو مختلف المراجع الدولية الى فرض ارادتها على اسرائيل لمنعها من التمادى فى هذه السياسة الاجرامية التى لن تزيد الوضع الا تدهورا والتى لن تؤدى فى اية حال من الاحوال الى تراجع الشعب الفلسطينى عن المطالبة بحقوقه المشروعة. من جهة أخرى استعرض لحود خلال اتصال هاتفى مع الرئيس السورى بشار الاسد اخر التطورات المتصلة بالوضع الخطير الذى تعيشه المناطق الفلسطينية فى ضوء استمرار العدوان الاسرائيلى على المدن والقرى الفلسطينية وتضييق الحصار على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. وعرض الرئيسان لحود والاسد نتائج الاتصالات الجارية لمعالجة الوضع فى الاراضى الفلسطينية والمساعى التى قام بها الرئيسان مع المحافل الاقليمية والدولية لوقف العدوان وفك الحصار عن الرئيس الفلسطينى عرفات. أ.ش.أ