أعلن أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري انه في حال سعي اسرائيل الى حرب اقليمية في منطقة الشرق الأوسط فستكون هي الطرف الخاسر من جميع النواحي الاقتصادية والعسكرية والسياسية، مشيراً الى ان اسرائيل تعي ذلك جيداً. وأدان الدكتور الباز ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية حاليا فى الاراضى الفلسطينية من اعتداءات، ودعا اسرائيل الى وقف غرور القوة والغطرسة، موضحا ان هذا لن ينفع الاسرائيليين فى شيء، بل سيعود عليهم بأبلغ الضرر. وقال الباز: فى مقابلة مع برنامج وراء الاحداث، أذاعه التليفزيون الليلة قبل الماضية، ان اسرائيل لا تتصرف حاليا كحكومة وان بيان مصر أشار الى انها لا تلتزم بسلوك الدول المتحضرة، وهى لا تريد بأى حال الاقتراب من الحل النهائى للمشكلة الفلسطينية «فلقد جاءت الحكومة الاسرائيلية الى الحكم لتحقيق هذا الهدف، هدف عدم الوصول الى مفاوضات الوضع النهائى». وطالب اسرائيل بانهاء عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطينى والرئيس ياسر عرفات والانسحاب من المدن الفلسطينية وانهاء الحصار على الاراضى الفلسطينية فورا، وطالب كل القوى الفاعلة فى اسرائيل بقبول تحدى السلام. وتابع الباز يقول ان الاتصال الذى جرى بين الرئيس حسنى مبارك والرئيس الامريكى جورج بوش أمس الأول كان له شأن فى اصلاح الموقف الامريكى «ونعتقد ان هناك بداية تحسن فى الموقف الامريكى تجاه ما يحدث فى الاراضى الفلسطينية». وأضاف الباز ان استهداف المدنيين فكرة خطرة «رغم انه من حق الفلسطينيين مقاومة الاحتلال، ولكن مع عدم الاضرار بالمدنيين ولابد من الالتزام بذلك»، وأكد على انه يجب ان تتجه المقاومة الفلسطينية الى منطلق أوسع ليس هدفه قتل الاشخاص، وانما تحقيق السلام والتحرك نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتكون لها كل مقومات الدولة الى جانب دولة اسرائيل. أ.ش.أ