وزعت الجماعة الاسلامية المسلحة احد أهم فصيلين ارهابيين في الجزائر بياناً أكدت فيه مواصلتها العمل المسلح، وتوعدت المتعاونين مع النظام بالقتل. وأعلنت تعيينها (أبو تراب الرشيد) أميراً جديداً عليها خلفاً لعنتر زوابري الذي قتلته قوات الأمن في التاسع من فبراير الماضي بمدينة بوفاريك. وذكر البيان ان التعيين تم بالتزكية من «أهل الحل والعقد» في الجماعة وتحت رعاية «الضابط الشرعي» المدعو (أبو عباس إلياس) يوم 11 فبراير أي بعد يومين فقط من مصرع زوابري. ويعتبر أبو تراب هذا واسمه الحقيقي وكالي رشيد (25 سنة) وهو من المدينة ذاتها من أكثر الارهابيين دموية فقد كان قائد ''الكتيبة الخضراء ـ كبرى كتائب الجماعة ـ منذ أربع سنوات وشن عشرات الغارات الليلية على القرى خلفت مئات القتلى بمناطق البليدة والمدينة وعين الدفلة وتيبازا. وقد استهل قائد الجماعة الجديد نشاطه بتفجير قنبلتين تقليديتين يوم الجمعة بسوق شعبية في بلدة أولاد يعيش قرب مدينة البليدة. وخلف الانفجار قتيل وعشرين جريحاً منهم ثلاثة اصابتهم بليغة، وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها بيان من الجماعة يعترف صراحة بمقتل زعيمها السابق عنتر زوابري.