يشرع المكتب القيادي للمؤتمر الحاكم في تشريح المقترحات الكينية التي تسلمتها الخرطوم من مبعوث الرئيس دانيال أروب موي مؤخراً والمعنية بشكل أساسي بجمع المعارضة والنظام على طاولة التفاوض بغية الاتفاق، على تصور للوضع أو التنسيق بين مبادرتي «ايجاد» والمصرية ـ الليبية «المشتركة». ويفرد الحزب الحاكم حيزاً مقدراً في اجتماعه الذي يتوقع أن يكون بدأ الليلة الماضية برئاسة الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس الحزب لتقرير مفصل من غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون السلام حول آخر المحطات التي وصلت اليها عربة السلام السوداني التي تعددت خيول جرها. وقال الشفيع أحمد محمد المسئول السياسي في الحزب الحاكم والناطق الرسمي باسمه ان الاجتماع سيناقش آخر المستجدات على ساحة السلام والحرب للخروج برأي محدد بشأن تعديلات الدستور المقترحة والتي لاتزال تثير مزيداً من الغبار في الساحة الحكومية، وبدا الشفع في حديثه ل«البيان» مطمئناً الى وحدة صف حزبه وهو يقول: «أعتقد انه لا خلاف الآن حول ضرورة أن تنجز تلك التعديلات وأن تقدم للبرلمان الذي يعاود نشاطه الاثنين المقبل». وفي سياق ذي صلة أحاط أحد القيادات النشطة في الحزب الحاكم اللثام عن ان اجتماع المكتب القيادي ربما سمى وفد الحكومة المشارك في مفاوضات نيروبي المحدد لها ابريل الجاري. وحدد القيادي المتنفذ مفضلاً عدم الاشارة لاسمه التزام الحكومة بوقف اطلاق النار بمناطق جبال النوبة. وقال في رده على سؤال ل«البيان» حول ما أثير عن خروقات للاتفاق الموقع ما بين الحكومة وحركة قرنق قطاع جبال النوبة برعاية أمريكية ان الخروقات للاتفاق متكررة من جانب الحركة وقد نقلت الأخبار انها تعمل على تسريب قواتها لمناطق حكومية ولكن كل ذلك سيتم حسمه فور وصول اللجنة العسكرية الدولية.