ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش انحاز بقوة الى جانب الحكومة الاسرائيلية بتحميله رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، شخصيا مسئولية موجات التفجيرات الأخيرة فى اسرائيل على الرغم من تحذيره لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من انه يتعين عليه ان يخفف من العمل العسكرى للابقاء على طريق للسلام. وقالت الصحيفة فى تحليل اخبارى لها ان بوش تجنب مرارا خلال تصريحاته للصحفيين الذين استدعاهم بعد صمت دام يومين الى مزرعته بتكساس التعليق على قرار اسرائيل بالاغارة على مقر عرفات . وأوضحت «نيويورك تايمز» ان تصريحات بوش تمضى الى نطاق أبعد مما ذهب اليه وزير الخارجية الامريكى كولن باول فى الربط الواضح بين الزعيم الفلسطينى وأعمال الارهاب التى تقع يوميا تقريباً. وأشارت الصحيفة الى أن بوش لم يتحدث مباشرة الى شارون منذ أن بدأ الهجوم العسكرى الاسرائيلي فى رام الله على الرغم من أن مسئولا بارزا فى ادارته تكهن الليلة الماضية بأن مثل هذا الاتصال قد يحدث سريعاً. كما أن بوش لم يتحدث الى عرفات المحاصر وان كان قد صرح بأنه لن يحاول اجراء مثل هذا الاتصال المباشر.ا.ش.ا.