أكدت صحيفة أمريكية ان رجال الشرطة الفلسطينيين الخمسة الذين عثر على جثثهم السبت في أحد مباني رام الله، أعدموا برصاص الجنود الاسرائيليين، وذكرت ان الفلسطينيين الخمسة اصيبوا بالرصاص في الرأس او العنق وان جدران الغرفة كانت ملطخة بالدماء ولكن على ارتفاع ثلاثين سنتيمتراً فقط او متر واحد من الارض وليس على مستوى ارتفاع قامة الرجل، بما يعني انه تم اعدامهم وهم راقدون وممدون أرضاً. وكتبت «واشنطن بوست» ان لا دلائل على ان الفلسطينيين فتحوا النار على الجنود من مخبئهم. وافاد مصور وكالة «فرانس برس» لدى زيارته المبنى الذي احتله الجيش الاسرائيلي ان الرجال الخمسة كانوا يرتدون بزة قوات «الحرس الوطني الفلسطيني» وقتلوا برصاص في الرأس. واكد الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان ان الرجال الخمسة قتلوا في مواجهة مع الجنود. وجاء في بيان الجيش ان الفلسطينيين «فتحوا النار والقوا قنبلة يدوية من المبنى. فدخل الجنود المبنى وفتح الفلسطينيون النار مجددا. وقتل الفلسطينيون في المعركة التي جرت وجها لوجه في حين اصيب جنديان بجروح طفيفة». واوضح مصور وكالة «فرانس برس» ان الجثث الخمس كانت ممددة في غرفة تقارب مساحتها مترين بثلاثة امتار في الطبقة الرابعة من المبنى. أ.ف.ب يديعوت احرونوت تستبعد استسلام الفلسطينيين أكد المحلل السياسى الاسرائيلى لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية انه بالرغم من قدرة الجيش الاسرائيلى على اعادة احتلال المدن الفلسطينية بسهولة الا أن اسرائيل لايمكنها فرض الاستسلام على الفلسطينيين، والقضاء على مقاومتهم. وقال المحلل السياسى الاسرائيلى ان شعار القضاء على الارهاب الذى بيع للجمهور الاسرائيلى عشية احتلال رام الله هو وهم كاذب. وزعم المحلل رونى شكيد أن الجيش الاسرائيلى كان مضطرا للقيام بعملية تعيد له قوة الردع وتخفض منسوب الارهاب، ولكن احتلال المدن، حتى لو أدى الى قتل العشرات من المقاتلين الفلسطينيين، واعتقال مئات المشتبه فيهم وجمع الأسلحة لن يؤدى الى الأمن لأنه لا توجد مشكلة أن يوجد بين مليونى فلسطينى متطوعون ومتطوعات لتنفيذ عمليات استشهادية. وقال انه اذا كان الجيش الاسرائيلى يعمل فى رام الله، فإن الفدائية تخرج من بيت لحم، وعندما يعمل الجيش الاسرائيلى فى بيت لحم، سيخرج الفدائى من قرية فلسطينية نائية، ومن لا تتوفر له بندقية أو حزام متفجرات سيكتفى بسكين مثلما حدث فى نتساريم. أ.ش.أ