في تحرك موصوم بالجنون والحماقة التي تليق بالارهابيين اقتحم الجيش الاسرائيلي منازل عائلة البرغوثي ومنازل أقاربه وأصدقائه بحثاً عن الزعيم الحركي لانتفاضة الأقصى في الضفة الغربية مروان البرغوثي. وقالت زوجة الزعيم الفلسطيني الكبير مروان البرغوثي ان القوات الاسرائيلية دخلت منزل ابويه أمس واستجوبت اقاربه عن مكان وجوده. واضافت ان الجنود دخلوا قرية كوبر الفلسطينية في الضفة الغربية قرب رام الله حيث تحاصر القوات الاسرائيلية الرئيس الفلسطيني في مقره.وقال الجيش ان القوات الاسرائيلية القت القبض على اثنين من الفلسطينيين المشتبه بهم في الكوبر لكنه لم يصدر تعليقا بشأن استجواب عائلة البرغوثي. وقالت فدوى البرغوثي ل«رويترز» من بيتها في رام الله ان الجنود دخلوا المنزل واحتجزوا العائلة بكاملها لاستجوابهم سائلين عن البرغوثي القيادي في حركة فتح. وتزعم اسرائيل ان البرغوثي يتزعم جماعة من النشطين الذين نفذوا سلسلة من الهجمات ضد الاسرائيليين. وقال ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطيني ان الجنود الاسرائيليين بدأوا دخول مكاتب عرفات وانهم يتبادلون النار الان مع حرسه الشخصي وان هناك اشتباكات خطيرة للغاية جارية بين حرس الرئيس «والغزاة». وصرح بأن هناك العديد من الجرحى. ولم يكن عبد ربه داخل المجمع الرئاسي في مدينة رام الله بالضفة الغربية.ولم تدخل القوات الاسرائيلية الحجرة التي يوجد بها عرفات لكنهم اقتحموا الغرف المجاورة. رويترز