اتهمت القيادة العراقية الولايات المتحدة بأنها شريك اسرائيل في العدوان على الشعب الفلسطيني، فيما أطلق الرئيس صدام حسين اسم الرئيس ياسر عرفات، على أحد شوارع العاصمة بغداد، التي شهدت أمس تظاهرات واسعة تضامناً مع الشعب الفلسطيني. فقد أعلنت القيادة العراقية ان الولايات المتحدة تتحمل المسئولية مع إسرائيل عن المجازر العنصرية الشريرة التي تجري في الاراضي الفلسطينية، وتعهدت بأن لا تدخر وسعا في دعم صمود الشعب الفلسطيني برغم الحصار وعوامل الجغرافيا. وقالت وكالة الانباء العراقية الرسمية ان هذه الملاحظات وردت أثناء اجتماع مشترك ضم مجلس قيادة الثورة والقيادة العراقية لحزب البعث الحاكم برئاسة الرئيس صدام حسين. وأضافت أن صدام أصدر قرارا يقضي بتسمية أحد شوارع العاصمة العراقية بغداد باسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي تحاصره الدبابات الاسرائيلية في مدينة رام الله الآن. وقالت ان هذه القرار يجيء تقديرا لموقفه المتألق كبطل قومي واعتزازا بما قاله وهو محاصر من كلام عبر فيه تعبيرا دقيقا عن مستوى البطولة لنفسه ولرفاقه، وذلك في إشارة إلى قول عرفات لاحدى الفضائيات العربية يريدونني قتيلا أو طريدا ، وأنا أقول شهيدا شهيدا شهيدا. وجاء في بيان أصدرته القيادة العراقية أثناء الاجتماع ان الكيان الصهيوني ما كان ليقوم بهذه المجازر العنصرية الشريرة بعد أن انفض مؤتمر القمة العربية في بيروت لولا دعم مركز الشر والارهاب في الولايات المتحدة الامريكية، لذلك تتحمل الولايات المتحدة مثلها مثل الكيان الصهيوني العنصري المغتصب لارض فلسطين معا وكشريكين في جريمة الاحتلال ووضع مقدسات المؤمنين في فلسطين في الاسر وسفك دماء الشعب الفلسطيني، وهذا هو الوصف الموضوعي لعصابتي الشر في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة. على صعيد متصل انطلقت منذ صباح أمس مظاهرات ضخمة فى شوارع بغداد نظمها الاتحاد العام لنقابات العمال ونقابة الصحفيين العراقيين والمنظمات المهنية والشعبية تضامنا مع الشعب الفلسطينى واستنكارا للعدوان الاسرائيلى البربري. وقد رفع المتظاهرون لافتات تحيى الانتفاضة الفلسطينية والرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وتندد برئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون وجرائم قوات الاحتلال الصهيوني. الوكالات