دعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى تشكيل قيادة عسكرية ميدانية موحدة لمواجهة العدوان، فيما أكدت مصادر فلسطينية انه تم نقل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خارج مبنى المقاطعة، .فقد دعت (حماس) كافة القوى الوطنية والاسلامية واجنحتها العسكرية الى تشكيل قيادة عسكرية ميدانية موحدة لمواجهة العدوان الصهيوني، وقال الشيخ نزار ريان الناطق باسم الحركة في شمالي قطاع غزة الذي وجه نداء الوحدة (آن الأوان لتتحد الأجنحة العسكرية في اطار قيادة ميدانية تتصدى للعدوان الصهيوني) وأكد ان حماس وكتائبها ستكون في طليعة المقاومة.فيما دعت لجنة المتابعة العليا القوى الوطنية والاسلامية لتشكيل لجان المقاومة الشعبية في مختلف المدن والمخيمات والأحياء في قطاع غزة. ودعا الشيخ عبدالخالق النتشة ممثل حماس في الخليل الى النفير العام والتعبئة، وأكد ان تبني القمة العربية للسلام كخيار استراتيجي دون اعتماد خيار المقاومة مخيب للآمال. ومن جهة أخرى أكدت مصادر رسمية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأخرى في مكتب الرئيس ياسر عرفات برام الله ان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات بخير ولم تستطع قوات الاحتلال اعتقاله أثناء مداهمة السجن والسيطرة على مبنى المقاطعة في رام الله لأنه لم يكن موجوداً، وكشفت مصادر مطلعة ل«البيان» انه تم نقل سعدات ومعتقلين آخرين خارج مبنى «المقاطعة» قبيل تنفيذ قوات الاحتلال لعدوانها على مقر الرئيس أبو عمار وانه تم نقله بسيارة خاصة من الباب الخلفي للمبنى قبل ساعات. وأضافت لكن سعدات حتى اللحظة رهن الاعتقال وتحت اشراف أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية لكن المصدر رفض التوضيح ان كان سعدات مازال في رام الله أم خارجها.
